بطانية وجوال ونيران.. تفاصيل جريمة قتل في منطقة الخلوة بسوهاج
بطانية وجوال ونيران.. تفاصيل جريمة قتل في منطقة الخلوة بسوهاج
خيم صباح حزين على منطقة الخلوة التابعة لمركز أخميم شرق سوهاج، إذ لم يكن الهدوء المعتاد للأراضي الزراعية يوحي بأن جريمة بشعة قد وقعت هناك، حيث كان بلاغ واحد كفيلا بتحويل المكان إلى ساحة حزن وغضب، بعدما عثر الأهالي على جثمان سيدة داخل أرض زراعية، ملفوفة في بطانية وبداخل جوال، وقد أتت النيران على جسدها في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
تفاصيل مأساة أسرية خلفها حطام النيران
كان المشهد صادما بكل المقاييس؛ جثمان متفحم، ورائحة حريق، وحالة من الذهول سيطرت على كل من وصل إلى المكان، إذ لم تكن الواقعة مجرد جريمة قتل، بل مأساة أسرية مكتملة الأركان، انتهت بنهاية قاسية تركت أثرا عميقا في نفوس الأهالي.
الأجهزة الأمنية تفحص موقع البلاغ وتكشف الملابسات
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارا بالعثور على جثة مجهولة داخل أرض زراعية بناحية الخلوة، وانتقلت قوة من مباحث مركز أخميم إلى موقع البلاغ على الفور، وجرى فرض طوق أمني حول المكان، ومعاينة الجثمان، ورفع الآثار الموجودة بمحيط الواقعة، في محاولة لكشف ملابسات الجريمة.
تحريات المباحث تكشف هوية المجني عليها والجاني
تبين من خلال التحريات التي قادها المقدم إبراهيم صقر رئيس مباحث مركز أخميم ومعاونوه، أن المجني عليها تدعى «س. ي. م» وتبلغ من العمر 35 عاما، وأن مرتكب الجريمة هو زوجها «ا. ع. أ. ع» البالغ من العمر 37 عاما.
خلافات زوجية تنتهي بجريمة قتل وخنق
كشفت التحريات أن الخلافات الزوجية هي وراء الجريمة، إذ تحولت تلك الخلافات داخل منزل الزوجية إلى لحظة عنف انتهت بمقتل الزوجة خنقا، وحاول الزوج إخفاء ما فعل بعد ارتكابه الجريمة، فلف الجثمان داخل بطانية ووضعه داخل جوال، ثم نقله إلى أرض زراعية بمنطقة الخلوة، وأشعل النيران به في محاولة للتخلص منه وإبعاد الشبهة عنه.
سقوط المتهم واعترافه بالجريمة البشعة
لم تنجح محاولته في الهرب من العقاب، إذ سرعان ما كشفت التحريات خيوط الجريمة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه في وقت قصير، واعترف بارتكاب الواقعة كاملة بمواجهته، لتسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة، ونقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.