كرم الضيافة فاق الحدود.. سوري في جولة بالشوارع والقرى لتوثيق العادات المصرية
كرم الضيافة فاق الحدود.. سوري في جولة بالشوارع والقرى لتوثيق العادات المصرية
منذ أن وطئت قدماه الأراضى المصرية، شعر كأنه أحد أبناء الوطن، وبأنه يقطنه منذ أن وُلِدَ، كلما تجول فى الشوارع تستقر على وجهه ابتسامة مشرقة من جمال المشهد أمامه، سواء المكان نفسه أو الشعب الودود، الذى يحرص على الترحيب به على طريقته الخاصة، ما دفع الشاب السورى إلى توثيق لحظاته فى مصر بمختلف محافظاتها، ورصد العادات والتقاليد التى لفتت انتباهه.
العادات والتقاليد المصرية تلفت أنظار فؤاد
قبل 6 سنوات، جاء فؤاد الطحان إلى مصر، وجد محبة كبيرة وترحيباً من المصريين خلال زيارته لمختلف الأماكن، «خلال تعاملى مع المصريين لفت نظرى الكلام والعادات والتقاليد المختلفة لكل شخص من محافظة للتانية»، وفق ما رواه «فؤاد».

إكرام الضيف هو أكثر ما لفت نظر صاحب الـ26 عاماً، منذ أن جاء إلى مصر، خاصة عند حضوره أفراحاً ومناسبات مختلفة فى بعض المحافظات: «لكل محافظة طريقة مختلفة فى الأفراح أو الأكل أو حتى إكرام الضيف، ولما بدأت أنزل وأصور مع الناس، لمست الترحاب والمشاركة فى القصص والحكايات اللى بنتكلم عنها»، على حد تعبير الشاب السورى، خلال حديثه لـ«الوطن».
رسالة الشاب السوري
الهدف من توثيق العادات والتقاليد المصرية، هو تصوير مدى جمال وبراعة المصريين فى التعامل مع الضيوف، بحسب «فؤاد»: «عايز أوصل رسالة للناس فى الخارج إن مصر مختلفة، وفيها حاجات حلوة ومحافظاتها جميلة وشعبها طيب أوى، وكمان لهجتهم كتير حلوة، طول الوقت بحاول أتكلم زيهم، وكفاية الأمان اللى موجود فى مصر»، حسب «فؤاد».

من أكثر المواقف التى لفتت نظر الشاب السورى، عندما كان متوجهاً للإسكندرية، إذ قابل مجموعة من الشباب المصرى من أبناء بور سعيد، «سألونا إنتوا مين ورايحين فين؟ ولما عرفوا أننا من سوريا أصروا نروح معاهم بورسعيد، ورحنا فعلاً وقاموا بالواجب وزيادة، وأكّلونا أحلى سمك»، وفقاً لـ«فؤاد»، مشيراً إلى أن هذا الموقف سيتذكره مدى الحياة.