باكستان ترفض المشاركة في نزع سلاح حماس كشرط للانضمام إلى قوة الاستقرار بغزة.. كيف ردت إسرائيل؟
باكستان ترفض المشاركة في نزع سلاح حماس كشرط للانضمام إلى قوة الاستقرار بغزة.. كيف ردت إسرائيل؟
مع إعلان نائب رئيس وزراء ووزير خارجية باكستان استعداد بلاده للمشاركة في جهد دولي لحفظ السلام في قطاع غزة، تفاعل سياسيون إسرائيليون رفضا للقرار، وسط تعليقات لاذعة خوفا من تواجد القوات الباكستانية في قطاع غزة.
موقف باكستاني واضح
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، استعداد بلاده للمشاركة في أي جهد دولي لحفظ السلام في غزة، مؤكدا أنّها لن تشمل نزع سلاح حركة حماس، بحسب وكالة أنباء «أسوشيتدس برس».
وواصل: «موقف القيادة المدنية والعسكرية في باكستان واضح وحاسم، نحن لن نفرض السلام سنعززه فقط»، متهما إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ خلال أكتوبر الماضي.
وجدد إدانة باكستان لهذه الخروقات ورفضها لها، متابعا: «خطة ترامب للسلام لم يُنفّذ منها سوى جزء محدود، والنقاط العشرين الواردة فيها لم تتحقق كاملة».
تعليق إسرائيل
وفي إسرائيل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أنّ شي موردوف، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السابق، علق على مقترح إرسال جنود باكستانيين إلى غزة بدلاً من الأتراك، قائلا: «علينا أن نرفض الاقتراح بكل قوة، باكستان دولة مسلمة ونووية، ولديها علاقات تجارية مع إيران، لا يمكننا أن نسمح لها بوضع موطئ قدم داخل غزة. علينا أن نفكر كيف نخرج الناس من قطاع غزة وليس كيف نربط الناس هناك».