البنتاجون تحذر: الصين تعزز قدراتها الصاروخية في مواجهة الولايات المتحدة

كتب: نور عبدالغني صلاح

البنتاجون تحذر: الصين تعزز قدراتها الصاروخية في مواجهة الولايات المتحدة

البنتاجون تحذر: الصين تعزز قدراتها الصاروخية في مواجهة الولايات المتحدة

في تقريرها الصادر حول القوة العسكرية الصينية، أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية مدى التوسع الصيني الغير مسبوق، الذي جعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للخطر، وذلك مع امتلاكها ترسانة ضخمة ومتنامية قادرة على تهديد الأمن الأمريكي بشكل مباشر.

توسع عسكري صيني وقلق أمريكي

وفقًا لبيان وزارة الدفاع الأمريكية، عززت الصين قدراتها النووية والتقليدية بعيدة المدى من خلال زيادة عدد الصواريخ وقاذفاتها، موضحة: «لقد حشد جيش التحرير الشعبي الصيني على مدى عقود، الموارد والتكنولوجيا والإرادة السياسية لتحقيق رؤيته لجيش عالمي المستوى. ويعد جيش التحرير الصيني عنصرًا أساسيًا في طموح الصين لإزاحة الولايات المتحدة عن صدارة أقوى دول العالم، ويقيس الجيش الصيني مفاهيمه وقدراته في ضوء «العدو القوي» للولايات المتحدة».

وقدم البنتاجون في تقريره تفاصيل هيكل القوات الصاروخية لجيش التحرير، بما في ذلك عدد الصواريخ وقاذفاتها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية متوسطة وقصيرة المدى، وصواريخ كروز أرضية الإطلاق، وفقًا لصحيفة «نيوزويك» الأمريكية.

وتتألف القوة الصينية للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، التي يقدر مداها بأكثر من 3417 ميلًا وتحمل رؤوسًا نووية، كما أنها قادرة على شن ضربات تقليدية تتألف من 400 صاروخ و550 قاذفة، كما أضافت الصين 50 منصة إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات خلال عام واحد.

وتلعب الصواريخ دورًا محوريًا في استراتيجية الصين لمواجهة التدخل الأمريكي في حال نشوب نزاع في غرب المحيط الهادئ، بما في ذلك المناطق المحيطة بتايوان وفي مياه بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها، بهدف ردع القوات الأمريكية والحد من قدرتها في المنطقة.


ويعد التوسع المستمر للقوات الصاروخية الصينية جزءًا من هدف طموح حدده الرئيس شي جين بينج، الذي يطمح إلى بناء جيش عالمي المستوى بحلول عام 2049.

الرد الصيني على البنتاجون

وردت وزارة الدفاع الصينية على تقرير البنتاجون، قائلةً: «إن التقرير برمته مليء بالمغالطات حول الصين والتحيزات الجيوسياسية، ويضخم ما يُسمى بالتهديد العسكري الصيني لتضليل المجتمع الدولي، نحث الجانب الأمريكي على تبني موقف موضوعي تجاه تطور الجيش الصيني، والكف عن اختلاق روايات كاذبة، والتوقف عن إثارة المواجهة والعداء، وتجنب زعزعة العلاقات الثنائية والعسكرية».

والخميس الماضي، قالت الوزارة أن الصين «تتبنى بحزم سياسة دفاعية وطنية» مع مواصلة تحديث جيشها بما وصفته بـ«الجودة العالية» لحماية السيادة الوطنية والأمن ومصالح التنمية.


مواضيع متعلقة