علماء يدقون ناقوس الخطر بسبب الذكاء الاصطناعي.. أوبئة وحروب بيولوجية تهدد البشرية

كتب: أنس سعد

علماء يدقون ناقوس الخطر بسبب الذكاء الاصطناعي.. أوبئة وحروب بيولوجية تهدد البشرية

علماء يدقون ناقوس الخطر بسبب الذكاء الاصطناعي.. أوبئة وحروب بيولوجية تهدد البشرية

جدول زمني مرعب لنهاية العالم المحتملة، كشف عنه خبراء محذرين من أن أجهزة الكمبيوتر فائقة الذكاء، قد تؤدي إلى زوال البشرية، إذ يعتقد بعض أذكى العقول في العالم أن البشرية تواجه الفناء، فماذا سيحدث لو قررت حواسيبنا إبادتنا جميعًا؟

من بين الخبراء البارزين الذين دقوا ناقوس الخطر جيفري هينتون، الذي وصف بأنه عراب الذكاء الاصطناعي، وتيم بيرنرز لي، الذي ينسب إليه اختراع الإنترنت، وإيلون ماسك، أحد مؤسسي OpenAI التي ابتكرت ChatGPT، إذ تحدثوا جميعاً عن ضرورة وضع ضوابط وقائية على أنظمة الكمبيوتر القوية وإلا فإنهم يخاطرون بنهاية العالم، بحسب صحيفة ذا صن.

أسوأ سيناريو للذكاء الاصطناعي.. وصول الذكاء الخارق في يناير 2028

وضع الخبراء سيناريو للتطور التكنولوجي الذي يهدد البشرية، ففي حين أن بعض برامج الكمبيوتر في السابق كانت تخدعنا وتجعلنا نعتقد أنها بشرية، إلا أننا في عام 2028 وصلنا إلى نقطة الذكاء الاصطناعي الفائق، وهذا يعني أن البرنامج لن يكون قادراً فقط على التغلب علينا في الشطرنج أو علاج السرطان، بل سيكون أفضل في جميع جوانب التفكير.

فبراير 2028.. الانطلاقة

تبدأ المرحلة الأولى من سقوط البشرية، حيث يحاول الذكاء الاصطناعي الخروج من القيود التي وضعها عليه المبرمجون البشريون، وفي أغسطس 2028 ستتعلم وحدات الذكاء الاصطناعي كيفية تمويل نفسها، لكي تتمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي من الإفلات من سيطرة الإنسان، ستحتاج إلى المزيد من القدرة الحاسوبية.

ضرب الخبراء مثالاً على الاستقلال المالي للذكاء الاصطناعي، ففي صيف عام 2024، طلب روبوت ذكاء اصطناعي، يعمل تحت حساب التواصل الاجتماعي X المسمى @Truth_Terminal، الاستقلال المالي لاستئجار خادم خاص به، فقام الملياردير مارك أندريسن بدفع 50 ألف دولار من عملة البيتكوين.

ديسمبر 2028.. جائحة الفيروس

يرى الخبراء أن الذكاء الاصطناعي الفائق يخدعنا ليجعلنا نعتقد أنه خير، وربما يخلق فيروسًا غير مميت، ويعتقد البشر أننا بحاجة إلى الذكاء الاصطناعي لإبقائنا على قيد الحياة ومساعدته، وبمجرد أن تمتلك الروبوتات ما يكفي بحيث لا تحتاج إلينا بعد الآن، يمكنها أن تنقلب على البشر.

يناير 2029.. هجوم الطائرات المسيرة

أصبح البشر الآن عاجزين عن مقاومة أي شيء يلقيه الذكاء الاصطناعي علينا، ويقول ديفيد ليفي، مؤلف كتاب «الروبوتات بلا حدود»: «أعتقد أنه من الصعب القول بأننا نضع ضوابط كافية، لأنه عندما تنظر، على سبيل المثال، إلى الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أرسلتها روسيا فوق بولندا مؤخرًا، لا تحتاج إلى التوسع كثيرًا لتدرك أنه مع وجود ذكاء اصطناعي متطور يتحكم بها ويخطط لها ويضيف إليها بعض الأشياء السيئة، مثل الحرب الجرثومية، فقد يكون ذلك كارثيًا تمامًا على المجتمع».

مارس 2029.. الحرب البيولوجية

يطور الذكاء الاصطناعي فيروسًا قاتلًا لن يجد البشر الوقت الكافي لإيجاد علاج له، وقبل أن نعرف ما يحدث، يهرب الفيروس من مختبرات الذكاء الاصطناعي، وقد يتمكن بعض البشر من البقاء على قيد الحياة في مناطق نائية من الكوكب إذا وضع نظام حجر صحي مناسب.

سبتمبر 2029.. الموت بسبب مراكز البيانات

يغطي الذكاء الاصطناعي العالم بألواح الطاقة الشمسية ومحطات الطاقة النووية لتغذية عقله الشره مما يؤدي إلى خنق الكوكب، وابتداءً من عام 2030 فصاعدًا، فالكوكب سيعاني من ارتفاع درجة الحرارة، إذ تتسبب ملايين مراكز البيانات في ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية فوق المتوسط ​​قبل 125 عامًا لتصل إلى نقطة اللاعودة، وتذوب الصفائح الجليدية القطبية، وترتفع مستويات سطح البحر بمقدار 22 قدمًا.

وتتعرض الغابات التي تحد من ظاهرة الاحتباس الحراري للتدمير في حرائق مدمرة وذوبان التربة الصقيعية، مما يؤدي إلى إطلاق غازات شديدة السمية مثل الميثان في الغلاف الجوي، وستصل درجة الحرارة في اسكتلندا إلى 45 درجة مئوية في الصيف، أما جنوب أوروبا فتكون شديدة الحرارة لدرجة أنها غير صالحة للسكن.

كما تؤدي درجات الحرارة القصوى إلى فشل المحاصيل حتى في أقصى شمال الكرة الأرضية، ولا يوجد ما يكفي من الغذاء لإطعام اللاجئين الفارين، وتموت معظم أنواع الأسماك في البحار الدافئة، وتجعل العواصف الأكثر فتكاً من الخطر جداً على الصيادين الذهاب إلى البحر.

هل يمكن إنقاذ البشرية؟

يقول نيك بوستروم، مؤلف كتابي Superintelligence وDeep Utopia: «لا تريد أن يكون لديك ذكاء اصطناعي فائق يتآمر ضدك، لأنه سيفوز بالتأكيد.. لذا نحتاج إلى التأكد من أنه آمن ومصمم بشكل صحيح، وبالفعل هناك فرصة لإطلاق العنان لازدهار غير مسبوق، وإصلاح الكثير من البؤس والمعاناة إذا تمكنا من القيام بذلك بشكل صحيح، وأعتقد أنه سيكون من المأساوي ألا يجري تطوير الذكاء الخارق أبدًا، وبمجرد أن نصل إلى النضج التكنولوجي، نأمل ألا يكون هناك المزيد من الفقر أو الظلم أو المعاناة».