نتنياهو في مأزق.. ضغوطات أمريكية وانقسامات داخلية و3 جبهات مفتوحة| عاجل

كتب: نور عبدالغني صلاح

نتنياهو في مأزق.. ضغوطات أمريكية وانقسامات داخلية و3 جبهات مفتوحة| عاجل

نتنياهو في مأزق.. ضغوطات أمريكية وانقسامات داخلية و3 جبهات مفتوحة| عاجل

يواجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرحلة شديدة التعقيد، في ظل تزايد الضغوط الأمريكية من جهة، واحتدام الانقسام الداخلي السياسي من جهة أخرى، وذلك عقب عودته من الولايات المتحدة. فبينما ظهر نتنياهو في لقاءاته الخارجية بصورة واثقة وتلقى إشادات علنية، إلا أن الواقع يفرض عليه تحديات صعبة وقرارات مصيرية.

أشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إلى أن نتنياهو سيعود مباشرةً إلى جولات من المحادثات مع قادة المؤسسات الدفاعية بشأن 3 ساحات رئيسية بالنسبة لإسرائيل.

غزة بين السياسات الإسرائيلية والأمريكية

في قطاع غزة، يرى الجيش الإسرائيلي أن الوضع الميداني مريح في الوقت الراهن، حيث ينتشر على طول ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، وتعتبر القيادة العسكرية أن هذا الانتشار يوفر عمقًا أمنيًا للمستوطنات المحيطة بالقطاع، ويقلل في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر مع السكان.

وفي الوقت نفسه، تنظر إسرائيل إلى تدهور الأوضاع الإنسانية داخل غزة من نزوح السكان والعيش في خيام وتدهور الموارد وانتشار الأمراض، أنه عامل ضغط على حركة حماس.

ولكن، تسعى الولايات المتحدة إلى تسريع فتح المعابر الحدودية، إلى جانب الدفع نحو إنشاء ما يعرف بـ«رفح الخضراء»، وسيبدأون فيها خلال الأيام القادمة، وهي منطقة من المتوقع أن تستوعب سكان غزة، بحسب الصحيفة.

لبنان الساحة الأهم لنتنياهو

أما بالنسبة للساحة الشمالية، ذكرت الصحيفة أن لبنان تعد الأكثر حساسية واهتمام في الوقت الراهن، حيث تشير تقديرات المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية إلى أن حزب الله يعاني حاليًا من ضعف عملياتي، وأن قدرته للرد على أي هجوم إسرائيلي قد تكون محدودة.

وبناءً على ذلك، أشارت الصحيفة إلى وجود خيارات أمام القيادة الإسرائيلية للتحرك ضد حزب الله دون خرق لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.

وبذلك، تستطيع إسرائيل بعد ذلك العودة إلى بنود الاتفاق الرئيسية، مع تشجيع لبنان على التحرك ضد حزب الله، مما سيمكن الولايات المتحدة من الموافقة ضمنيًا على التحرك الإسرائيلي.

إيران: توافق في الهدف وخلاف في أسلوب المواجهة

أما الساحة الثالثة التي تشغل بال نتنياهو فهي إيران، فبحسب التقديرات، تعمل إيران على تعزيز قدراتها الصاروخية بوتيرة سريعة بالصواريخ الباليستية.

كما أن إسرائيل تعتقد أن إيران مكشوفة أمام قدرات سلاح الجو الإسرائيلي، لذلك فإن رغبة إيران في خوض حرب تعتبر ضئيلة.

ورغم التوافق الأمريكي الإسرائيلي باعتبار إيران تهديدًا استراتيجيًا، إلا أن الخلاف حول أسلوب المواجهة وتوقيتها يضع نتنياهو في مأزق سياسي وأمني، إذ يجد نفسه عالقًا بين الرغبة الأمريكية في عدم التصعيد المنفرد والالتزام بالتنسيق، وضغوط داخلية تدفع نحو تحرك أكثر حدة وسرعة.


مواضيع متعلقة