قصة تفوق «شهد» ابنة المنوفية.. تحدت ضمور العضلات وتحلم بكلية الطب

كتب: عصام علم الدين

قصة تفوق «شهد» ابنة المنوفية.. تحدت ضمور العضلات وتحلم بكلية الطب

قصة تفوق «شهد» ابنة المنوفية.. تحدت ضمور العضلات وتحلم بكلية الطب

لم تسمح «شهد» للإعاقة أن تكسر إرادتها رغم أن قدميها لم تعودا تحملانها، إذ تخرج يوميًا على كرسي متحرك إلى دروسها متحدية نظرات الشفقة وتعب الطريق، تحمل في قلبها حلمًا بسيطًا وعظيمًا في آن واحد، وهو أن تقف يومًا على قدميها من جديد؛ فقصتها ليست حكاية ألم، بل شهادة قوة وصبر وإيمان بأن الإرادة أقوى من أي عجز.

المنوفية

«شهد» تتحدى إعاقتها بالذهاب إلى المدرسة والدروس

تروي شهد محمد، ابنة الـ16 عامًا والمقيمة بمدينة تلا في محافظة المنوفية، أن بداية مرضها كانت وهي في الصف الثالث الابتدائي، حيث أصيبت بضمور العضلات، لكنها أبت أن تكون طريحة الفراش واستكملت الذهاب إلى المدرسة من خلال حملها على أكتاف والدها، وبعد أن اشتد عودها منذ عامين وهي في الصف الثالث الإعدادي تبرّع لها أهل الخير بكرسي متحرك كهربائي، ومنذ ذلك الوقت أصبحت تذهب إلى مدرستها ودروسها بمفردها لتكملة رحلة التعلم.

المنوفية

وتُكمل طالبة الصف الثاني الثانوي حديثها، أنها حصلت على العديد من شهادات التقدير نظرًا لتفوقها الدراسي خلال الأعوام الماضية، وتطمح إلى دخول كلية الطب قسم الأطفال من أجل الكشف عليهم دون مقابل لعدم معاناتهم مثلها، مؤكدة امتلاكها إصرارًا وعزيمة لتكملة المشوار رغم مرضها، وتتمنى السفر إلى الخارج من أجل الحصول على جرعات ضمور العضلات ومعاودة السير مرة أخرى.

المنوفية

تفوق دراسي وإصرار على النجاح رغم المرض

ويقول محمد وردة، والد شهد، إن نجلته لديها إصرار شديد على التعليم، وهو ما يعكس تفوقها الدراسي على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه اقترح عليها الجلوس في المنزل أو دخول نظام الدمج نظرًا لحالتها، ولكنها رفضت وأصرت على تكملة مشوارها، حيث تخرج يوميًا بمفردها إلى المدرسة والدروس دون كلل أو ملل، وتابع «وردة» أنه سيسعى خلال الفترة المقبلة للذهاب إلى وزارة التضامن الاجتماعي لفتح حساب تبرع لها وإطلاق حملة لجمع مبلغ جرعات ضمور العضلات.

المنوفية المنوفية


مواضيع متعلقة