«بدون مواجهة أو إحراج».. 3 أسئلة أقوى من جهاز كشف الكذب
«بدون مواجهة أو إحراج».. 3 أسئلة أقوى من جهاز كشف الكذب
كتبت: سلمي السلنتي
الكذب من الصفات السيئة التي يُعتمد عليها في خداع الآخرين، سواء داخل بيئة العمل أو في العلاقات الشخصية أو حتى في نقاش عابر، بالإضافة إلى أنها عملية عقلية معقده تتطلب اختلاق قصة متماسكة، وردود فعل قد تبدو طبيعية مع الظهور بشكل تلقائي، لذلك يتمنى كثيرون أن يمتلكوا وسيلة أو حاسه تكشف الكذب سريعًا، لذلك نستعرض خلال السطور التالية 3 حيل أقوى من جهاز كشف الكذب، بحسب موقع «Yourtango».
السؤال عن التسلسل الزمني
كشف الكذب لا يعتمد بالضرورة على مؤشرات شائعة مثل التوتر أو تجنب النظر في العين، بل على زيادة العبء المعرفي من خلال طرح أسئلة ذكية تُربك سيناريو الكاذب، مثل: «اروِ لي بالفصيل ماذا حدث في النصف ساعة التي سبقت هذا الموقف خطوة بخطوة».
وغالبًا ما يركز الكاذب على القصة التي يكذب فيها فقط، دون الاهتمام أو التركيز على التفاصيل اليومية حول القصة، عكس الشخص الصادق الذي يستحضر تفاصيل اليوم والقصة بالكامل مثل أين كان؟، ماذا فعل؟، وكيف انتقل من مرحلة إلى أخرى؟
وعندما يتجاوز الشخص هذه الفترة بإجابات عامة مثل: «كنت أقوم بأشياء عادية ثم حدث هذا»، لتظهر فجوة تشير غالبًا إلى أن هناك رواية أو شيئًا ما غير مكتمل.
السؤال الثاني عن المفاجأة الحسية
مثل «عندما حدث هذا الموقف، كيف كانت حالة المكان من حولك؟»، هذا النوع من الأسئلة يُربك الكاذب لأنه يطلب تفاصيل حسية لن يقدر على تأليفها في لحظة أثناء حديثه، أما الشخص الصادق فيتذكر الموقف بأبعاده المختلفة مثل: «الأصوات، الإضاءة، الروائح، وحتى المشاعر».
بينما تظل قصة الكاذب مسطحة، قائمة على الأحداث فقط، والتردد، أو طلب إعادة السؤال، أو الغضب غير المبرر، أو الإجابات العامة مثل: «أصوات عادية»، كلها إشارات محتملة للكذب.
السؤال الثالث عن الدليل الافتراضي
مثل: «برأيك، هل سيحكي أي شخص كان موجود في ذلك الموقف ما حدث بالطريقة نفسها، أم قد يلاحظ تفاصيل أخرى؟»، على الرغم من أنه لا يشترط وجود دليل فعلي، لكن بمجرد افتراضه يربك الكاذب ويضع قصته في مواجهة الواقع، وفي هذه الحالة، قد يلجأ الكاذب للتراجع أو تخفيف طريقة سرده للقصه، مثل: «ممكن أكون غلطان شوية» أو «على حد علمي هذا ما حدث»، أما الصادق فيكون أكثر ثقة ويجيب ببساطة: «إذا سألت أحدًا آخر ستجد أن الكلام مطابق».