عضو «الأزهر للفتوى»: البِشعة وخرافات كشف الكاذب لا أصل لها في الدين ولا العلم
عضو «الأزهر للفتوى»: البِشعة وخرافات كشف الكاذب لا أصل لها في الدين ولا العلم
قال الدكتور محمد عماد أبو الهدى، عضو مركز الأزهر للفتوى، إن انتشار الخرافات والمعتقدات البالية لا يقتصر على المجتمع المصري، بل يمتد عبر حضارات وثقافات مختلفة، موضحاً أن بعض هذه الممارسات مثل «البِشعة»، التي يلجأ إليها البعض لكشف الكذاب أو السارق، لا أصل لها في الدين أو العلم.
وأوضح أبو الهدى، خلال لقائه في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أن أصل كلمة «خرافة» يعود لشخص كان يُدعى خرافة اعتاد رواية قصص غير واقعية عن الجن وأحداث غريبة، فارتبط اسمه بكل ما لا دليل عليه، مضيفا أن تداول هذه المفاهيم يضرّ بالعقل والمنطق، ويتناقض مع روح الدين الإسلامي.
الإسلام.. عقل وشرع لا يقبلان الوهم
وأكد عضو مركز الأزهر للفتوى أن الإسلام منح الإنسان نعمتَي العقل والشرع، وأن أي ممارسة مثل «البِشعة» تفتقر للسند العقلي والديني، مستشهداً بآيات قرآنية تحث على التفكير والتدبر، مشددا على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم حارب الخرافات ووجَّه الناس إلى عدم الخوف من أمور لا قدرة للبشر على الوصول إليها.