سلوك غير معتاد.. أعراض جديدة للفيروسات الشتوية

كتب: شروق مراد

سلوك غير معتاد.. أعراض جديدة للفيروسات الشتوية

سلوك غير معتاد.. أعراض جديدة للفيروسات الشتوية

لا تقتصر المخاوف على نزلات البرد المعتادة فقط، بل تظهر ملامح مختلفة للفيروسات الشتوية، من حيث شدة الأعراض، طول مدتها، وتنوع تأثيرها على الجسم، لذا يجب الانتباه جيدًا خاصة لدى كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، وينصح بالذهاب إلى الطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض الجديدة للفيروسات الشتوية.

أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن الشتاء هذا العام يشهد نمطًا مختلفًا، من الفيروسات التنفسية سواء فى الشدة، طول المدة، وتنوع الأعراض، فالفيروسات الشتوية الحالية معتادة كل عام، لكنها تظهر سلوكًا سريريًا غير معتاد، مما يحتاج توعية خاصة لدى كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والقائمين على رعاية الأطفال.

فيروسات الشتاء

أعراض جديدة للفيروسات الشتوية


لم يعد التعب مجرد عرض للفيروسات الشتوية، بل أصبح إرهاقًا عصبيًا عميقًا، يستمر حتى بعد تحسن الحرارة والسعال، ويتميز بالضيق، وبثقل في الرأس، وبطء التركيز، واضطراب النوم، وهي مؤشرات على تأثر الجهاز العصبي بفعل الاستجابة الالتهابية المرتفعة، التي يثيرها فيروس الانفلونزا.


ويصاحب الفيروسات الشتوية إفرازًا أطول للسيتوكينات الالتهابية، ما ينعكس على كفاءة الدماغ والطاقة العامة للجسم، على عكس الفيروسات التقليدية، فهناك زيادة في القيء، الإسهال، وآلام البطن، وقد تظهر هذه الأعراض مبكرًا أو حتى قبل السعال، مما يدل ذلك على قدرة الفيروسات على التأثير في بطانة الجهاز الهضمي، مما يفسر فقدان الشهية، والجفاف السريع لدى الصغار.

الدكتور مجدي بدران

هل هناك مضاعفات خطيرة للفيروسات الشتوية؟


يمكن أن تؤدي الفيروسات الشتوية الحالية، إلى مضاعفات مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، عند الفئات الضعيفة مثل الأطفال والمسنين، وتتنوع الأعراض ما بين أعراض عصبية وهضمية إلى جانب التنفسية، كما تحدث استجابة مناعية أشد، تؤدي إلى إرهاق الجسم حتى بعد زوال الفيروس.


مواضيع متعلقة