«ورد صالح للأكل».. ابتكار جديد من «هبة» يغزو المناسبات السعيدة

كتب: شروق مراد

«ورد صالح للأكل».. ابتكار جديد من «هبة» يغزو المناسبات السعيدة

«ورد صالح للأكل».. ابتكار جديد من «هبة» يغزو المناسبات السعيدة

لم تكن رحلة هبة المنياوي تقليدية، بل كانت مليئة بالتجارب والبحث عن الذات، قبل أن تقودها الصدفة إلى مشروع مختلف يجمع بين الفن والمذاق؛ مما دفعها لإعادة اكتشاف نفسها، وتحويل حبها للأعمال اليدوية إلى فكرة مبتكرة، إذ صنعت «كب كيك» مزيناً بالورود، وهو ما يتناسب مع المناسبات السعيدة، ومنها رأس السنة، حيث خصت عام 2026 بتصاميم استثنائية.
حصلت «هبة» على ليسانس الآداب قسم علم النفس، إلا أنها عملت في مجالات مختلفة، بداية من محل حلويات، إلى حضانة للأطفال، ثم مركز طبي، دون أن تشعر بالرضا، قائلة: «تجوّزت وانفصلت وليس عندي أولاد، وسبب لي هذا أزمة لفترة، حاولت تخطيها بالعمل فى تخصصات مختلفة ولم أجد نفسي فيهم».
كب كيك

كيف بدأت مشروعها؟

تحب «هبة» الأعمال اليدوية، إذ كانت تقضي وقتاً طويلاً على الإنترنت لرؤية فيديوهات هذا الفن، حتى لفت انتباهها منذ عام محتوى أجنبي لبوكيهات «كب كيك» مزينة بالورود، فقررت أن تسير في هذا الطريق. بدأت بمتابعة مقاطع تعليمية على «يوتيوب» حول تزيين الكب كيك بالورود، ثم صادفها إعلان على «فيسبوك» لدورة تدريبية (كورس) "أونلاين" متخصصة في بوكيهات الكب كيك، وقررت الالتحاق بها خلال عيد الفطر الماضي، قائلة: «اشتريت الخامات والأدوات، وبدأت أطبق عملي، وأتعلم لف البوكيهات بأحجام مختلفة، وأحضر الكريمات والكيك، وأشكالاً كثيرة لبتلات الورد».

وبعد 3 أشهر متواصلة من التدريب، دشنت «هبة» صفحاتها على «فيس بوك»، و«إنستجرام»، و«تيك توك»، وبدأت بعرض منتجاتها، ونشرها فى الجروبات، وهى فكرة جديدة خاصة فى المناسبات السعيدة، إذ تجمع بين الجاتوه أو التورتة والورد، فهى عبارة عن كب كيك مزين بكريمة ملونة على شكل ورود.
هبة المنياوي وصديقتها

مراحل عديدة لتنفيذ قطعة كب كيك

وتؤكد «هبة» أن القطعة الواحدة تحتاج جهداً كبيراً؛ بداية من الخبز، وصولاً إلى تجهيز الكريمات وتلوينها، ثم مرحلة الـ«بايبنج»، وصناعة الورود، والتصميم المخصص للفصول المختلفة، وانتهاءً بوضع الكب كيك في بوكيه وتسليمه للعميل.واختتمت حديثها مؤكدة أن حلمها الحالي هو أن يكون لديها محل صغير خاص بها.


مواضيع متعلقة