الإعلام في مواجهة الشائعات.. دور الهيئة الوطنية للإعلام خلال 2026
الإعلام في مواجهة الشائعات.. دور الهيئة الوطنية للإعلام خلال 2026
كتبت: سلمى عبدالمنعم
تستمر الهيئة الوطنية للإعلام خلال عام 2026 في تعزيز دورها الرقابي والإعلامي لمواجهة الشائعات، في إطار جهودها للحفاظ على مصداقية الإعلام الرسمي وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة للجمهور، خاصة في ظل الانتشار المتسارع للمعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.
التصدي للشائعات الرقمية
وضعت الهيئة خطة شاملة لمتابعة المحتوى الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي، ورصد الأخبار المغلوطة، والتفاعل السريع لتصحيحها، عبر نشر بيانات رسمية وتقارير إعلامية دقيقة، بما يساهم في حماية الجمهور من التضليل والمعلومات الخاطئة.
تعزيز الإعلام الرسمي
تركز الهيئة على تطوير أدوات الإعلام الرسمي، بما يشمل البث التليفزيوني والإذاعي والمحتوى الرقمي، لضمان وصول المعلومات الصحيحة للمواطنين بسرعة، مع تقديم محتوى تحليلي يعالج الإشاعات ويشرح الوقائع بشكل موضوعي وشفاف.
تدريب الكوادر الإعلامية
تولي الهيئة اهتمامًا بتأهيل الإعلاميين على مواجهة الشائعات، من خلال برامج تدريبية متخصصة في التحقق من الأخبار، وإدارة الأزمات الإعلامية، واستخدام أدوات التكنولوجيا الرقمية لمواكبة أساليب نشر المعلومات المضللة.
التعاون مع الجهات الرسمية
تعمل الهيئة الوطنية للإعلام بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الرسمية لضمان توحيد الرسائل الإعلامية، وتقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين، وتقليل فرص انتشار الشائعات التي قد تؤثر على الرأي العام أو الأمن القومي.
التواصل المباشر مع الجمهور
تسعى الهيئة إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور عبر المنصات الرقمية، واستقبال استفسارات المواطنين، والرد على المعلومات المغلوطة بسرعة وشفافية، بما يرفع مستوى الثقة بين الإعلام الوطني والمجتمع.