سر الأم الهادئة.. كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلك دون فقدان أعصابك؟

كتب: شروق مراد

سر الأم الهادئة.. كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلك دون فقدان أعصابك؟

سر الأم الهادئة.. كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلك دون فقدان أعصابك؟

تمر كل أم بلحظات صعبة عندما يفقد طفلها السيطرة على مشاعره، وتبدأ نوبات الغضب، وهي مواقف قد تختبر قوة تحمل الأم، لذا تتساءل بعض الأمهات كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلك دون أن تفقدي أعصابك؟، بما يحفظ توازنها النفسي ويساعد طفلها على فهم مشاعره.


يجب أن تبذل الأم قصارى جهدها لمنع نوبات الغضب لديها، ولكن يجب الانتباه إلا أنه لا يمكن منع جميع نوبات الغضب للطفل، لأنها جزء طبيعي من النمو، لذا يفضل أن يعبر الطفل عن مشاعره وأحاسيسه، بحسب موقع The Mom Psychologist.

كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلك دون أن تفقدي أعصابك؟

كيف تتعاملين مع نوبات غضب طفلك دون أن تفقدي أعصابك؟

وتعد إحدى أفضل الطرق للتعامل مع نوبة غضب الطفل، هي التعامل معها بالإيجاب، إذ يمكن للأم أن تردد بعض الجمل التحفيزية، منها أنا أثق بنفسي في التعامل مع هذا الموقف والظهور في هذه اللحظة، وأثق بطفلي في معالجة مشاعره.


خلق مساحة للطفل للتعبير عن مشاعره

يجب خلق مساحة للطفل للتعبير عن مشاعره الجياشة؛ ولكن مع الحفاظ على الهدوء في أثناء نوبة غضبه؛ مما يساعد على استعادة الأم والطفل الثقة بالنفس، والشعور بأن كلا منهما قادرًا على تجاوز الموقف بخير، بحسب الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، في حديثه لـ«الوطن».


نوبة الغضب هي طريقة لإفراز هرمونات التوتر الطفل

يجب الانتباه إلى أن نوبة الغضب هي طريقة صحية، لإفراز هرمونات التوتر لدى الطفل، فعندما يبكي فإنه يفرز هرمونات التوتر، وهو أمر جيد، لذا لا يجب كتمان دموع الطفل.


مساعدة الطفل على تنظيم عواطفه

تمنح نوبات الغضب الأطفال فرصًا جيدة لتعلم كيفية تنظيم الذات، وملاحظة كيف تجعلهم المواقف أو الظروف يشعرون بأشياء معينة، وكيف يشعر ذلك في أجسادهم، والتعامل مع المشاعر غير المريحة.


مواضيع متعلقة