تحدّث المطرب والملحن عمرو مصطفي، عن مرحلة «هوس النجاح» التي سيطرت عليه لسنوات طويلة، مؤكدًا أن ابنه الصغير "سليمان" الذي يبلغ من العمر 6 سنوات) كان سببًا رئيسيًا في تغيير نظرته للحياة والعمل، بعدما لاحظ عليه الرغبة الدائمة في أن يكون الأول، وهو ما جعله يُدرك حجم الضغط النفسي الذي فرضه على نفسه طوال مسيرته الفنية.
تحقيق النجاحات الفردية
أضاف الملحن خلال حديثه ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر قناة dmc تقديم الإعلامية إسعاد يونس، أن هدفه الحالي لم يعد مرتبطًا فقط بتحقيق النجاحات الفردية، بل بتقديم موسيقى تجمع الأسرة العربية وتناسب مختلف الأجيال، وتعكس قيمًا إنسانية وبسيطة تصل للجميع.
واستعاد الفنان ذكرياته في جامعة القاهرة، حيث كان معروفًا داخل كلية الحقوق وعلى مستوى الجامعة كملحن واعد، مشيرًا إلى أن بداياته الحقيقية شهدت محطات مهمة، من بينها لقاؤه بالموزع مدحت خميس الذي قدّمه للمطرب والملحن عامر منيب، ثم تعرفه على طارق مدكور الذي كان سببًا في تقديمه لحن أغنية «خليك فاكرني» للنجم عمرو دياب.
نجاح أسطوري
وأكد عمرو مصطفى أن الأغنية حققت نجاحًا أسطوريًا رغم أنه لم يلتقِ بعمرو دياب شخصيًا في تلك الفترة، معتبرًا تلك المرحلة نقطة تحول في مسيرته، مشيدًا بعدد من المواهب الشابة، من بينها كورال الموهوبين المشاركين في الحلقة، والموزع الشاب معتز ماضي، مؤكدًا دعمه الدائم للأصوات الجديدة والطاقات الشابة.