«حياة كريمة».. عام الحصاد!

أحمد رفعت

أحمد رفعت

كاتب صحفي

يستحق التقرير الذي قدمته قبل يومين د. رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى بنهاية يونيو 2025 من «حياة كريمة» ضمن تقرير حصاد العام وتناولنا الجزء الأول منه أمس، استمرار التوقف عنده.. خاصة أن الأرقام المذكورة تدعو للاطمئنان على مستقبل الريف المصري خاصة في صعيد مصر.. فمثلاً عندما نعرف أن جهود تنفيذ مشروعات المرحلة المذكورة أسفرت عن تطوير 620 قرية، وهو رقم كبير، وأدت قطعاً لتحسن مؤشر جودة الحياة بنحو 69 نقطة مئوية إضافية فمثلاً:

توصيل شبكات الغاز الطبيعي إلى 637 قرية مما أدى إلى زيادة عدد المشتركين بنسبة 421%! بما يحقق وفراً سنوياً في دعم البوتاجاز قدره 1.6 مليار جنيه، ووفراً في إنفاق الأسر المستفيدة بنحو 1.5 مليار جنيه سنوياً فضلاً عن النتائج الإيجابية على البيئة منها خفض الانبعاثات الكربونية وتوفير العملة الأجنبية!

وعندما نعلم أنه أنجز على الأرض 796 وحدة صحية و2 مستشفى مركزي و367 وحدة إسعاف إلى جانب إنشاء وتطوير 15.3 ألف فصل دراسي و937 مركز شباب و307 منشآت لمؤسسات التضامن الاجتماعي.

وكذلك انتهى المشروع من إنشاء 29 محطة معالجة مياه و719 مشروع صرف صحي وإنجاز 1.4 مليون وصلة صرف صحي منزلية، مما أدى إلى زيادة عدد المشتركين بخدمة الصرف الصحي بنسبة 128% في إطار رفع معدل الإتاحة من 20% إلى 90%.

تم الانتهاء من 508 عمارات سكنية و332 مجمع خدمات حكومية و823 مكتب بريد، و231 نقطة شرطة و1201 مشروع كهرباء وإنارة، وتم توصيل شبكة الألياف الضوئية إلى 940 قرية، مما أسفر عن نمو عدد المشتركين في خدمات الفايبر بنسبة 55% بالإضافة إلى تركيب 1368 برجاً لتقوية شبكات المحمول بما يسهم في الأخير في تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية المقدمة للمواطنين.. وبالتالي نقلة مهمة في معيشتهم توفر عليهم المال والوقت والجهد، نعرف قيمة وأهمية ما جرى!

ما جرى كبير جداً.. يستحق أن يعرفه الناس.. كما يستحقه شعبنا الذي انتظر ذلك طويلاً طويلاً!