إنجازات جامعة المنيا خلال 2025: افتتاح كليات جديدة وبصمة عالمية في مجال الأبحاث

كتب: اسلام فهمي

إنجازات جامعة المنيا خلال 2025: افتتاح كليات جديدة وبصمة عالمية في مجال الأبحاث

إنجازات جامعة المنيا خلال 2025: افتتاح كليات جديدة وبصمة عالمية في مجال الأبحاث

وصف الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، عام 2025 بأنه «عام البشائر»، ووعد بأن يكون 2026 «عام الحصاد»، وذلك بعد سلسلة إنجازات غير مسبوقة حققتها الجامعة، وصفها بأنها «قفزة نوعية» تساوي ما تم إنجازه منذ إنشائها.

جاء ذلك خلال استعراض رئيس الجامعة لأبرز محطات التطور التي شهدتها الجامعة على كل الأصعدة خلال عام 2025. وأكد «فرحات» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن جامعة المنيا نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، من خلال رؤية استراتيجية طموحة ترتكز على تطوير البنية التحتية، والتوسع الأكاديمي النوعي، والتحول الرقمي، وتمكين البحث العلمي، وتعظيم الموارد الذاتية، ورفع مستوى الخدمات الطلابية والمجتمعية، مما يجسد النموذج التنموي الشامل الذي تتبناه الدولة المصرية.

تطوير مؤسسي وتعليمي

وشهدت الجامعة طفرة في تطوير قدراتها المؤسسية والتعليمية، منها:

· تأسيس الجامعة المصرية الأهلية للتعليم الإلكتروني، معلنةً دخول عصر التعليم الرقمي المتكامل.

· توسيع نظام الساعات المعتمدة ليشمل 14 كلية، مقابل 8 فقط قبل أربع سنوات.

· إطلاق 24 برنامجاً تعليمياً متميزاً عبر 11 كلية، في مجالات تلاحم احتياجات سوق العمل المستقبلية.

· اعتماد 4 كليات و7 برامج من الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد، بالإضافة إلى اعتماد طبي لمستشفيين جامعيين.

· تحديث 100 قاعة دراسية إلى فصول ذكية، وإنشاء 11 معملاً جديداً بكلية طب الأسنان.

آفاق جديدة للتعلم والابتكار

وعلى صعيد التوسع الأكاديمي والتحول الرقمي، تميز عام 2025 بانطلاق كليات جديدة هي كلية العلاج الطبيعي وكلية التجارة وإدارة الأعمال، إضافة إلى جامعة المنيا التكنولوجية الأهلية، مما يوسع دائرة التخصصات الحديثة.

كما أولت الجامعة اهتماماً كبيراً بالتحول الرقمي، حيث:

· دعمت إنشاء 8 شركات ناشئة لأول مرة عبر مركز الابتكار.

· رفعت سرعة الإنترنت إلى 700 ميجابت/ثانية، وعملت على تغطية الحرم الجامعي بشبكة لاسلكية شاملة.

البحث العلمي والتصنيف الدولي

وعلى صعيد البحث العلمي والتصنيف الدولي، حققت جامعة المنيا إشادة عالمية من خلال:

· إدراج 20 عالماً من أساتذتها ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم.

· حصول 3 علماء على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

· تمويل 18 مشروعاً بحثياً بقيمة إجمالية تبلغ 60 مليون جنيه.

· تصدرها محلياً في تخصصات الطاقة والذكاء الاصطناعي وفقاً لتصنيف شنغهاي، حيث حصدت المركز الأول محلياً في علوم وهندسة الطاقة، والثاني في الذكاء الاصطناعي.

· إطلاق منح دراسية مزدوجة مع جامعات مرموقة مثل "لوفيل" الأمريكية و"سلامنكا" الإسبانية.

قلعة طبية متكاملة في صعيد مصر

وشهد القطاع الصحي بالجامعة نهضة كبرى، أبرز مظاهرها:

· افتتاح مستشفى طب الأطفال (160 سريراً) وبدء التشغيل التجريبي للمستشفى الجامعي الثلاثي (600 سرير).

· إنشاء أول وحدة علاج ومحاكي أشعة في صعيد مصر، وقاعة غسيل كلوي مجهزة بأحدث الأجهزة.

· تجهيز المستشفيات بأجهزة طبية بقيمة 390 مليون جنيه خلال السنوات الأربع الماضية.

· تنفيذ 25 ألف عملية جراحية ضمن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار.

· البدء في إنشاء مستشفيات متخصصة للأمراض النفسية والعصبية وجراحات الأطفال والأورام.

مسؤولية مجتمعية راسخة

وتألقت الجامعة في مجال التنمية الخضراء، حيث حصلت على المركز الثاني كأفضل جامعة صديقة للبيئة على مستوى مصر، وفازت بتحالف الريادة الخضراء ضمن مبادرة "تحالف وتنمية" الرئاسية.

كما أطلقت 25 قافلة طبية وبيطرية وتوعوية، واستصلحت 200 فدان لخدمة البحث الزراعي.

كما خصصت الجامعة 10 ملايين جنيه لدعم أكثر من 13500 طالب ضمن منظومة التكافل الاجتماعي، وطورت مركز خدمات ذوي الإعاقة.

وعلى صعيد الموارد الذاتية، حققت الجامعة قفزة نوعية من خلال وحداتها الإنتاجية والمطابع والتخصصات النوعية، مما يعزز استقلاليتها المالية وقدرتها على الاستدامة.


مواضيع متعلقة