«لُثغة» تطبيق لتحسين النطق ويعتمد على الذكاء الاصطناعي.. و«أبوالخير»: «وصلنا لـ84 دولة»
«لُثغة» تطبيق لتحسين النطق ويعتمد على الذكاء الاصطناعي.. و«أبوالخير»: «وصلنا لـ84 دولة»
ومن تلك التجربة الشخصية، وُلد السؤال لماذا لا يكون العلاج أقرب وأبسط؟ ليتبعه سؤال آخر، لماذا لا تتحول التكنولوجيا إلى جسر يختصر المسافات ويمنح المصابين فرصة حقيقية للتعافى؟ لتكون تلك الأسئلة نقطة الانطلاق لـ«أبوالخير»، حيث بدأ مشروعه الذى حمل اسم «تطبيق لُثغة» بإمكانات محدودة، ومعرفة تقنية لم تكتمل بعد، إذ لم تكن الطريق ممهدة، حيث واجهت التجربة صعوبات مختلفة، تنوعت بين الأخطاء فى إدارة الوقت، أزمات فى تكوين فريق، ونقص حاد فى التمويل، ويقول: «فى كل مرحلة كان لازم أتعلم بسرعة وكنت بضطر آخد قرارات صعبة وأوازن بين حساسية المجال الصحى وتعقيد الحلول الرقمية».
كما واجه الشاب العشرينى شكوكاً كثيرة، خاصة من رأوا أن علاج اضطرابات النطق مسألة إنسانية لا يمكن للتقنيات الذكية الاقتراب منها دون مخاطرة. لكن الرهان كان على أن الذكاء الاصطناعى، إذا استُخدم بحذر ومسئولية، يمكن أن يكون أداة مساعدة لا بديلاً عن الإنسان، ويوضح: «من هنا وُلدت فكرة التطبيق كمنصة علاج نطق عن بُعد، تقدم تمارين وخططاً علاجية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعى لتحليل أداء المستخدمين، وتقديم تصحيحات دقيقة لمخارج الحروف لديهم، بدون الحاجة لوجود أخصائى تخاطب فى كل جلسة».
وأشار إلى أنه على الرغم من تلك التحديات، أظهر السوق المصرى تقبلاً واضحاً للحل، حيث اعتمد الفريق على المنح والمسابقات والـGrants لتمويل التطوير، مع التركيز على التوسع العميق بدلاً من الانتشار السريع، ولتطوير حلول شاملة لاضطرابات النطق باللغة العربية، لتحظى الشركة بدعم حكومى، واحتضان ورعاية من قبل هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات: «التطبيق حقق انتشاراً ونجاحاً كبيراً ووصل حالياً لمستخدمين فى 22 دولة عربية، وعرب مقيمين فى أكثر من 84 دولة حول العالم».