سيدات قرية أرمنا بأسوان يحولن الحرف اليدوية إلى مشروعات بدعم البنك المركزي
سيدات قرية أرمنا بأسوان يحولن الحرف اليدوية إلى مشروعات بدعم البنك المركزي
- سيدات قرية أرمنا
- أسوان
- الحرف اليدوية
- منتجات النخيل والخوص
- المخبوزات البلدية
- العطور الطبيعية
- البنك المركزي المصري
- تمكين المرأة
- الشمول المالي
- التنمية المستدامة
- مشروعات صغيرة
- الصناعات التراثية
شهدت قرية أرمنا بمحافظة أسوان نماذج مشرفة لقصص نجاح سيدات استطعن تحويل الحرف اليدوية التراثية إلى مشروعات إنتاجية مستدامة، وذلك في إطار برامج الدعم والتدريب التي يقدمها البنك المركزي؛ لتمكين المرأة وتعزيز الشمول المالي ودعم الاقتصاد المحلي.
منتجات بيئية تعكس الهوية التراثية
تنوعت منتجات السيدات بين منتجات النخيل والخوص، إلى جانب المخبوزات البلدية والعطور الطبيعية المستوحاة من البيئة الأسوانية، حيث تم تطوير جودة المنتجات وأساليب التصنيع والتغليف بما يتوافق مع متطلبات الأسواق المحلية، مع الحفاظ على الطابع التراثي الأصيل.

حضور رفيع المستوى ودعم حكومي متكامل
وجاء ذلك بحضور حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، والمهندس علاء الدين فاروق زكي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي قطاعات الزراعة والتنمية المحلية.
وأكد محافظ أسوان أهمية دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، خاصة تلك التي تعتمد على الحرف البيئية والتراثية، باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة في القرى.

دور البنك المركزي في التنمية المجتمعية
وأشار محافظ البنك المركزي إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية البنك لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال التدريب وبناء القدرات وربط المنتجين بالأسواق، بما يسهم في دمج الاقتصاد غير الرسمي وتعزيز الشمول المالي.
نموذج يحتذى به في تنمية الصعيد
ومن جانبه، أكد وزير الزراعة أن تجربة سيدات قرية أرمنا تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدعم الحكومي والمبادرات المجتمعية، وتسهم في الحفاظ على الحرف التقليدية وتوفير مصادر دخل مستقرة للأسر، خاصة في محافظات الصعيد.














