كاتب صحفي: الإعلام الإخواني يستهدف الأجيال الجديدة لخلق وعي زائف والتحريض ضد الدولة
كاتب صحفي: الإعلام الإخواني يستهدف الأجيال الجديدة لخلق وعي زائف والتحريض ضد الدولة
أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني أن الهدف الرئيسي للإعلام الإخواني في المرحلة الحالية يتمثل في صناعة وعي زائف لدى الأجيال الجديدة، مستغلًا المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي الخاضعة لسيطرته، من أجل توظيف هذا الوعي المضلل لاحقا في التحريض ضد الدولة المصرية، وبإعادة إنتاج سيناريوهات الفوضى على غرار ما جرى في أحداث يناير.
صناعة وعي زائف
وأوضح «بسيوني»، خلال لقاء مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، أن هذا التوجه لا ينفصل عن طبيعة المشهد الإقليمي الراهن، الذي يشهد صراعات متشابكة وهجمات إعلامية موجهة ضد دول بعينها لصالح أطراف أخرى، لافتًا إلى أن التمويل في هذه الحملات يخضع لمنطق «من يدفع أكثر»، وليس لأي اعتبارات مهنية أو أخلاقية.
الجماعة الإرهابية تركز على الحروب الهجينة
وأشار إلى أن الجماعة الإرهابية باتت تركز بشكل أساسي على ما يُعرف بـ«الحروب الهجينة»، وفي مقدمتها الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها الأدوات الأسرع والأكثر تأثيرًا في الوصول إلى الجمهور، خاصة الشباب، ومحاولة تحريكهم نفسيًا وفكريًا ضد مؤسسات الدولة.
وشدد على أن هذا النمط من الاستهداف الإعلامي يعتمد على نشر الشائعات وبث الأكاذيب وخلط الحقائق، بهدف إحداث حالة من الارتباك وفقدان الثقة، مؤكدًا أن وعي المواطنين وسرعة الرد المؤسسي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخططات.