دار المعارف تصدر كتاب «توفيق الحكيم رحلة الوعي والروح» لزينب عبدالرزاق

كتب: إلهام الكردوسي

دار المعارف تصدر كتاب «توفيق الحكيم رحلة الوعي والروح» لزينب عبدالرزاق

دار المعارف تصدر كتاب «توفيق الحكيم رحلة الوعي والروح» لزينب عبدالرزاق

أعلنت دار المعارف صدور كتاب «توفيق الحكيم رحلة الوعي والروح (1898-1987)»، للكاتبة زينب عبدالرازق، إذ قدم الحكيم مشوارا حافلا بالعطاءات والإنجازات، متجاوزا كونه رائدًا للمسرح العربي الحديث، وأبا روحيا من آباء الكتابة السردية بأنواعها الجديدة (الرواية، والقصة القصيرة) وأستاذًا من أساتذة فن المقال الذي برع فيه وصال وجال وصار على رأس كتاب المقال بأنواعه المختلفة في القرن العشرين، ومن المقرر أن يشارك الكتاب ضمن إصدار دار المعارف في معرض الكتاب 2026.

إعادة تقديم نجيب محفوظ

وقالت دار المعارف في بيان: في هذا الكتاب الجديد تعيد الكاتبة زينب عبدالرزاق تقديم صاحب «أهل الكهف» إلى الأجيال الجديدة؛ وإلى المهتمين بقراءة صفحات ناصعة وذهبية من تاريخ الأدب العربي الحديث، والثقافة المصرية الحديثة، تذكرهم بالرائد النهضوي والفنان المبدع وكاتب الشباب البارع، وتعيد رسم خريطة حياته من المبتدأ إلى النهاية باستقصاء مدهش وشغف حقيقي ومعايشة تامة للحكيم في نصوصه ومقالاته وسيرته، والتوقف الدقيق الواعي عند محطاته المفصلية، والمعارك والسجالات التي أثارها أو ثارت من حوله مع أرشيف غني من الصور النادرة للكاتب الكبير عبر مراحل حياته.
توفيق الحكيم قد تجاوز كل تلك الأدوار والمهام والمسؤوليات التي أداها كأحسن ما يكون وأبرع ما يكون، إلى كونه صار ملهمًا وفاتح طريق لجيلٍ بارع من أجيال الأدب والإبداع والعطاء الثقافي والفكري في القرن العشرين، لعل أبرز تلاميذه وألمعهم وأكثرهم نبوغا وحضورًا وتفوقًا نجيب محفوظ الذي قال عن الحكيم نصًّا: «لولا الحكيم ما أدركتُ معنى الفن.. ولا ماهيته وجماله».. وقال عنه أيضًا «هو الوحيد الذي ارتبطت به وجدانيا وروحيا وعشت معه سنوات طويلة كظله».