كيف استعد «يويا وثويا» لرحلة الأبدية؟

كتب: كريم روماني

كيف استعد «يويا وثويا» لرحلة الأبدية؟

كيف استعد «يويا وثويا» لرحلة الأبدية؟

لم تكن مائدة «يويا وثويا» وهما والدا الملكة تي زوجة أمنحتب الثالث ووالدة أخناتون، وجدا الملك توت عنخ آمون من جهة أمه، في العالم الآخر مجرد طقوس، بل كانت فنًا محفوظًا بدقة مذهلة، لأن الطعام هو سر البقاء.

سر التوابيت الخشبية المصممة على شكل قطع اللحم

بحسب تقرير للمتحف المصري بالتحرير، فإن قطع اللحم البقري، الأضلاع، والشرائح جُففت بملح النطرون السحري ومُزجت بأفخر التوابل لتبقى طازجة عبر الآلاف السنين، ولم يكتفِ المصري القديم بالحفظ فقط، بل أضاف راتنج الفستق اللبناني ليعطر الطعام ويحميه، ثم غلفها بلفائف الكتان داخل توابيت خشبية صُممت خصيصًا على شكل قطع اللحم حتى الطيور من بط وأوز وحمام، تم إعدادها بعناية فائقة وتغليفها بالراتنج لتكون جاهزة لـ «مأدبة الخلود».

وأوضح التقرير، أنه يمكن رؤية هذه المجموعة الفريدة من نوعها، بما في ذلك التوابيت الخشبية المصممة على شكل قطع اللحم والطيور المحنطة، معروضة بالكامل الآن في المتحف المصري بالقاهرة: «رحلة عبر الزمن تنتظرك لاكتشاف أسرار مطبخ الخلود».