لماذا تؤثر تقلبات الطقس على التركيز والمزاج؟ «مش قادر أشتغل ولا أذاكر»

كتب: إسراء عبد العزيز

 لماذا تؤثر تقلبات الطقس على التركيز والمزاج؟ «مش قادر أشتغل ولا أذاكر»

لماذا تؤثر تقلبات الطقس على التركيز والمزاج؟ «مش قادر أشتغل ولا أذاكر»

يشعر البعض في كثر من الأحيان برغبة مُفاجئة في ترك كل ما بيدهم والخلود للنوم بمجرد حدوث تغيرت حالة الجو في الخارج، لذا خلال السطور التالية نستعرض لكم لماذا تؤثر تقلبات الطقس على التركيز والمزاج؟، وكيف تنتصر على خمول الطقس.

ر

لماذا تؤثر تقلبات الطقس على التركيز والمزاج

1- لغز الضغط الجوي

- التغير في الضغط البارومتري «الضغط الجوي»، يٌؤثر بشكل مٌباشر على ضغط السوائل في الجسم، بما في ذلك السوائل المحيطة بالدماغ والمفاصل، حسب «Mayo Clinic».

- صداع الضغط الجوي فعندما ينخفض الضغط الجوي فجأة قبل العواصف، يحدث اختلال في الضغط بين الجيوب الأنفية والأذن والجو المحيط، مما يسبب صداع خفيف أو ثقل في الرأس، وهذا الثقل يستنزف الطاقة الذهنية اللازمة للتركيز في المذاكرة أو العمل.

- ضبابية الدماغ: هذا الضغط يُقلل من تدفق الأكسجين بكفاءة مثالية للدماغ، مما يجعلك تشعر بالضبابية وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.

2- هرمونات الظل.. لماذا نكره الغيوم؟

- الضوء هو المحرك الرئيسي للساعة البيولوجية للإنسان.

في الأيام المشمسة، يفرز الجسم السيروتونين المسؤول عن السعادة والنشاط، أما في الأيام الغائمة والمتقلبة، فيعتقد الدماغ أن الليل قد اقترب، فيبدأ بإفراز الميلاتونين هرمون النوم، إذ تجد نفسك في صراع داخلي؛ عقلك يريد العمل بسبب الالتزامات، وجسدك يستعد للنوم بسبب الهرمونات.

3- الرطوبة والكهرباء في الجو

- الرطوبة العالية تجعل الهواء ثقيلاً، مما يزيد من المجهود البدني الذي يبذله الجسم للتبريد أو التنفس، وهذا يؤدي إلى استهلاك الجلوكوز وقود الدماغ بسرعة أكبر، فتشعر بالإرهاق قبل أن تبدأ عملك حتى.

- التغيرات في الشحنات الكهربائية في الهواء قبل العواصف الرعدية تؤدي أحياناً إلى زيادة التوتر والقلق لدى البعض، مما يجعل الجلوس بهدوء للمذاكرة مهمة شبه مستحيلة.

4- فخ الاضطراب العاطفي الموسمي المصغر

ما يمر به البعض في الأيام المتقلبة هو نسخة مصغرة من الاضطراب العاطفي الموسمي. فالتقلب المُفاجئ من الحرارة للبرودة أو العكس يُربك الجهاز العصبي اللاإرادي، مما يسبب فقدان الشغف المُؤقت، واضطرابات في الشهية الرغبة في أكل السكريات للحصول على طاقة سريعة، وصعوبة في الاستيقاظ صباحاً.

ر

كيف تنتصر على خمول الطقس

1- العلاج بالضوء إذا كان الجو غائماً، أشعل كل أضواء الغرفة، فالإضاءة القوية تخدع الدماغ وتوقف إفراز هرمون النوم.

2- قاعدة الـ 5 دقائق: ابدأ عملك لمدة 5 دقائق فقط. غالباً ما يكون الحاجز هو البداية، وبمجرد الانخراط في العمل سيتكيف دماغك رغم الطقس.

3- الحركة المستمرة: ممارسة تمرين خفيف لمدة 10 دقائق ترفع درجة حرارة الجسم وتنشط الدورة الدموية، مما يعوض خمول الضغط الجوي.

4- تجنب الكافيين المفرط: قد تظن أن القهوة هي الحل، لكن في جو متقلب قد تزيد القهوة من توترك وصداعك، واستبدلها بالماء أو العصائر الطبيعية.


مواضيع متعلقة