في ذكرى ميلادها.. لماذا بكت دلال عبدالعزيز في شوارع القاهرة؟

كتب: editor

في ذكرى ميلادها.. لماذا بكت دلال عبدالعزيز في شوارع القاهرة؟

في ذكرى ميلادها.. لماذا بكت دلال عبدالعزيز في شوارع القاهرة؟

كتبت : سارة طارق

بملامح مصرية أصيلة، وقدرة مذهلة على التلون بين براءة الطيبة ومشاعر الشر، استطاعت دلال عبد العزيز أن تحفر لنفسها مكاناً في القلوب قبل الشاشات، هي الفنانة التي لا تملك إلا أن تحبها في كل حالاتها، سواء أطلت علينا كفتاة ريفية بسيطة أو سيدة أرستقراطية بملامحها الواثقة، واليوم، في ذكرى ميلادها الذي يوافق 17 يناير، نستعيد سيرة واحدة من أهم أيقونات الفن المصري والعربي، التي غادرتنا جسداً وبقيت إبداعاً لا يغيب.

بدايتها الفنية

ذكرت الفنانة دلال عبد العزيز خلال لقائها في أحد البرامج التلفزيونية أنها بكت ذات مرة لأنها لم تكن تعرف طريق العودة إلي منزل خالتها التي كانت تقيم في القاهرة، إذ قالت إنها عندما جاءت من محافظة الشرقية مكثت فترة عند خالتها لكي تسعى وراء حلم التمثيل، حيث قدمها أحد الأشخاص إلى المخرج الكبير نور الدمرداش الذي قدمها إلى الفنان الراحل جورج سيدهم وزوجها الفنان سمير غانم للعمل معهما في مسرحية أهلا يا دكتور.

حكاية بكائها في شوارع القاهرة

وذكرت خلال لقاء تلفزيوني لها أنها ذات مرة أثناء خروجها من مبني الإذاعة والتلفزيون لم تكن تعرف طريق العودة إلى منزل خالتها في ميدان لاظوغلي، حتى وجدت نفسها تقف مكانها وتبكي، إلى أن جاءت فنانة شهيرة- لم تذكر دلال عبد العزيز اسمها- وساعدتها وأخذتها معها لكي تساعدها وتوصلها إلى المنزل.

حكاية عبارة «القروية الساذجة»

«القروية الساذجة» تلك العبارة الذي كتبها الكاتب نبيل عصمت في مقالته عن الفنانة دلال عبد العزيز، إذ كتب «قروية ساذجة بهرتها أضواء المدينة ولكنها أصبحت نجمة مسرحية»، مؤكدة أنها لم تنزعج من أن يطلق عليها لقب القروية لأنها تحترم أصولها الريفية، مشيدة بتربية أهل الريف لأولادهم.

حياتها الشخصية

تزوجت الفنانة دلال عبد العزيز من النجم الراحل سمير غانم، وأنجبت ابنتيها دنيا وإيمي، اللتان أصبحتا من أهم فنانات الوطن العربي.


مواضيع متعلقة