«الإفتاء» توضح حكم تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين وخدمة المجتمع

كتب: editor

  «الإفتاء» توضح حكم تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين وخدمة المجتمع

«الإفتاء» توضح حكم تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين وخدمة المجتمع

كتب: أحمد محيي

أعلنت دار الإفتاء المصرية، في بيان لها عبر موقعها الرسمي، الحكم في تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين وخدمة المجتمع، ضمن عملية التوعية والتنوير التي تقوم بها دار الإفتاء، مستغلة منابرها الإعلامية، لتوفر كافة المعلومات والفتاوى حول الموضوعات والقضايا التي تهم المجتمع المصري والإسلامي.

مساعدة الغارمين من أموال الزكاة

أكدت الإفتاء، في بيانها الرسمي، على أنه يجوز شرعا تخصيص جزء من مال الزكاة في مساعدة الغارمين، فإن مصرف الغارمين من مصارف الزكاة المنصوص عليها في الآية رقم 60 من سورة التوبة: ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَاتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَاكِينِ وَٱلۡعَامِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ فَرِيضَة مِّنَ ٱللهِ وَٱللهُ عَلِيمٌ حَكِيم﴾.

وأشارت إلى أنَّ معنى الغارمين كما يقول الإمام القرطبي في تفسيره: هم الذين ركبهم الدَّيْنُ ولا وفاء عندهم به ولا خلاف فيه.. ويُعْطَى منها مَن له مالٌ وعليه دَيْنٌ مُحيطٌ به ما يَقضِي به دَيْنَه، فإن لم يكن له مالٌ وعليه دَيْنٌ فهو فقير وغارم؛ فيُعطَى بالوصفين.

وتابعت الإفتاء أنه يجوز المساهمة بتحسين الخدمات التعليمية، وعمل مشاريع استثمارية وإنتاجية، من أموال الزكاة، بشرط توخي مصلحة الفقراء في إقامتها وتمليكها لهم؛ فكفاية الفقراء والمحتاجين، مِن المَلْبَسِ والمَأكلِ والمَسْكَنِ والمعيشةِ والتعليمِ والعلاجِ وسائرِ أمورِ حياتِهم، هي التي يجب أن تكون مَحَطَّ الاهتمام في المقام الأول؛ تحقيقًا لحكمة الزكاة الأساسية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ» أخرجه مسلم.

الهدف من الزكاة

وأردفت إن الهدف والمقصد من الزكاة في دين الإسلام، هو تفريج الكربة عن المسلمين، وإغناء الفقراء بسد حاجتهم.