جدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، صباح اليوم الثلاثاء، تأكيده رغبته فى ضم جزيرة جرينلاند، معلناً أن الولايات المتحدة ستطرح هذا الملف للنقاش خلال المنتدى الاقتصادى العالمى في دافوس هذا الأسبوع.
ماذا قال ترامب؟
وقال ترامب للصحفيين: «لا أعتقد أنهم سيعارضون كثيرا، يجب أن نحصل عليها»، معتبراً أن الدنمارك غير قادرة على حماية الجزيرة، مشيراً إلى تحذيرات حلف الناتو المتكررة من التهديد الروسى لها على مدار العقدين الماضيين.
وأوضح الرئيس الأمريكى أنه سيعقد اجتماعاً خاصاً حول ملف جرينلاند مع مختلف الأطراف على هامش المنتدى، وكتب عبر منصته «تروث سوشيال»: «
جرينلاند ضرورة حيوية للأمن القومى والعالمى، لا رجوع إلى الوراء».
ونشر مقتطفات من رسالة قال إنها من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، الذى اقترح دعوة روسيا للمشاركة فى فعالية جانبية إلى جانب أوكرانيا والدنمارك وسوريا لمناقشة الملفات الشائكة المرتبطة بالجزيرة.
وكتب ماكرون فى رسالته: «صديقى، نحن متفقون تماماً بشأن سوريا، ويمكننا أن ننجز أموراً عظيمة فى الملف الإيرانى، ولا أفهم ما تفعله فى جرينلاند».
خطط بريطانيا
وفى سياق متصل، هاجم «
ترامب» خطط بريطانيا للتنازل عن جزيرة دييجو جارسيا - التى تضم قاعدة عسكرية أمريكية استراتيجية - لصالح موريشيوس، واعتبر الخطوة تهديداً مباشراً للأمن القومى الأمريكى، واصفاً القرار بـ«الحماقة المطلقة». وربط بين هذه التطورات وما وصفه بمبررات إضافية لضرورة ضم جرينلاند، مؤكداً أن التنازل عن أراضٍ استراتيجية يعزز الحاجة إلى هذا التوجه.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا لا تزال قوية، داعياً إلى تهدئة التوترات الناتجة عن تهديدات الإدارة الأمريكية بفرض رسوم جمركية مرتبطة بملف جرينلاند. وقال بيسنت على هامش المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس: «أعتقد أن علاقاتنا لم تكن يوماً أقرب من ذلك».
وكان ترامب قد أعلن السبت الماضى عن فرض ضريبة استيراد بنسبة 10% اعتباراً من فبراير على سلع 8 دول أوروبية دعمت الدنمارك فى رفضها لمطالب واشنطن بشأن جرينلاند، ما أثار غضباً واسعاً فى أوروبا، حيث يدرس القادة الأوروبيون اتخاذ إجراءات مضادة، من بينها فرض رسوم انتقامية واستخدام آلية الاتحاد الأوروبى لمكافحة الإكراه للمرة الأولى.