«إعلام الفيوم» ينظم ندوة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن أمراض السرطان
«إعلام الفيوم» ينظم ندوة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن أمراض السرطان
نظم مجمع إعلام الفيوم، اليوم الثلاثاء، لقاءًا توعويًا بعنوان صحة الأم وسلامة أبنائها، بالتعاون مع مركز أورام الفيوم ومديريتي الصحة والتضامن الاجتماعي، تحت إشراف محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات لحملة قطاع الإعلام الداخلي، والتي تهدف إلى تنمية الأسرة المصرية تحت شعار أسرتك ثروتك.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات على مستوى محافظات مصر ودوره الحيوي في تقديم محتوى إعلامي يعزز الثقافة ويعمل على رفع الوعي ويخدم قضايا المجتمع المحلي، برعاية الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتحت إشراف الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي بجمعية تنمية المجتمع بقرية سنرو القبلية.
الأم هي صمام الأمان للأسرة
أكدت مروة إيهاب أبو صميدة مسؤول الإعلام السكاني بمركز إعلام الفيوم، إنّ الأم هي صمام الأمان للأسرة، لذا فإنّ صحتها ليست رفاهية بل هي استثمار يحمي أسرتها من تكاليف المرض، إذ أن تمتعها بصحة جيدة ينعكس على أسرتها، مشيرةً إلى دور الأسرة في تربية الأجيال وغرس القيم.

وأكدت إنّ الوالدين يجب أن يكونوا قدوة لأبنائهم، لأنّ الأطفال يتعلمون من أفعالهم لا أقوالهم فقط وأن المعركة الحقيقية لحماية الأطفال هي بناء وعيهم، وتعزيز التواصل الأسري وتنمية الانتماء والولاء الوطني لديهم.
الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية
وأوضحت دكتورة دينا الحادقة المدير التنفيذي لمركز أورام الفيوم، أنّ صحة الأم تكمن في سلامتها الجسدية والنفسية باعتبارها العمود الفقري للأسرة، مؤكدةً على ضرورة الفحوصات الدورية الشاملة بشكل سنوي للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، خاصة سرطان الثدي، وسرطان الرحم وعنق الرحم والتي تعد من أخطر أنواع السرطان التي تصيب النساء.

وأشارت إلى أنّ أبرز الأعراض التي تصاحب المرض تتمثل في حدوث نزيف مستمر، وألم بالحوض وأسفل الظهر، والإفرازات المرضية، مُوضحةً إنّ أكثر النساء عرضة للإصابة تتراوح أعمارهن من 30 إلى 65 سنة، ويتم الكشف من خلال أخذ مسحة من عنق الرحم وتحليلها، وإذا وجدت تغيرات في نسيج عنق الرحم تبدأ التدخلات العلاجية، منوهًة على ضرورة توخي الحذر من مضاعفات المرض، مع ضرورة التوجه إلى وحدة الكشف المبكر عن الأورام للتشخيص والعلاج.
الأم خط الدفاع الأول ضد الأوبئة
في سياق متصل، وصفت الدكتورة رشا جمعة مسؤول إدارة التدريب بمديرية الصحة وعضو المجلس القومي للمرأة، صحة الأم بمثابة حجر الزاوية للأسرة، فلابد من توعية أفراد أسرتها بتقليل الأعباء الملقاة على عاتقها، ليكون دورها الأهم في تشكيل العادات الغذائية لحماية أبنائها من أمراض سوء التغذية باعتبارها خط الدفاع الأول ضد الأوبئة فهي التي تدير منظومة النظافة والوقاية.

وشددت على ضرورة التخطيط الأسري وأهمية المباعدة بين الولادات والتوعية بمخاطر الحمل المتكرر، لمنح الأم فرصة لاستعادة صحتها ولضمان حقوق أبنائها في الرعاية والاهتمام والرضاعة الطبيعية، منوهةً إلى ضرورة الاستفادة من المبادرات والخدمات الطبية المجانية المتاحة للمرأة.
ولقيت الندوة تفاعلاً واستحسانًا كبيراً من قبل السيدات عن طريق طرح تساؤلات كثيرة، إذ جرى الإجابة عليهن باستفاضة، وعمل استبيان لعدد من المشاركات عقب انتهاء الندوة.