هل يمكن تغيير أو تخفيف الملابس في حالة التقلبات الجوية للطقس؟

كتب: شروق مراد

هل يمكن تغيير أو تخفيف الملابس في حالة التقلبات الجوية للطقس؟

هل يمكن تغيير أو تخفيف الملابس في حالة التقلبات الجوية للطقس؟

مع تزايد التقلبات الجوية السريعة، واختلاف حالة الطقس من وقت لآخر، يقع البعض في حيرة يومية وهي تخفيف الملابس أم البقاء عليها، وتكمن الإجابة في الحفاظ على الصحة، أو التعرض لنزلات البرد والمشكلات التنفسية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وغيرهما، إلى جانب التأثيرات السلبية على المناعة والجهاز التنفسي، لذا يجب الانتباه جيدًا إلى الملابس المناسبة.

أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناع، في حديثه لـ«الوطن»، أنه يمكن تغيير أو تخفيف الملابس في حالة تقلبات الطقس، ولكن بالتدريج وبحذر لتجنب التأثيرات السلبية على المناعة والجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال، مرضى الحساسية، وكبار السن.

أمطار

متى يفضل تخفيف الملابس؟

يفضل تخفيف الملابس في بعض الحالات، مثل الدخول إلى أماكن مغلقة ودافئة بعد التعرق، لأن البلل مع الهواء البارد، يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد والأزمات التنفسية، كما أن ارتداء ملابس مبللة بالعرق في الشتاء، يزيد فقدان حرارة الجسم ويؤدي إلى الشعور الشديد بالبرد، ويزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي.

والبرودة مع الرطوبة قد تضعف المناعة مؤقتًا وتسهل العدوى الفيروسية، كما أن الملابس المبللة تهيج الجلد وتزيد احتمالات الالتهابات الفطرية والإكزيما، وتزداد الخطور على مرضى الربو والحساسية الذين قد تتفاقم أعراضهم بسبب الهواء البارد الرطب، وكذلك الأطفال أكثر عُرضة لانخفاض حرارة الجسم لسرعة فقدانهم للحرارة.

كما أن الرطوبة والبرد قد يسببان تيبس العضلات وآلام المفاصل، وتغيير الملابس المبللة فورًا والحفاظ على الدفء يقللان هذه المخاطر بشكل كبير.

كيف نخفف الملابس بشكل آمن؟

يمكن تخفيف الملابس بشكل آمن من خلال ارتداء طبقة خفيفة داخلية، وأخرى متوسطة، وطبقة خارجية يمكن خلعها أو ارتداؤها حسب الجو.

تجنب الانتقال المفاجئ من ملابس ثقيلة جدًا إلى خفيفة جدًا.

الحفاظ على دفء الصدر والرقبة خصوصًا لمرضى الربو وحساسية الأنف.

استخدام ملابس قطنية قابلة للتهوية لتقليل التعرق.


مواضيع متعلقة