لتجنب أخطار استخدام الهاتف.. كم ساعة مسموح بها لطفلك يوميا؟
لتجنب أخطار استخدام الهاتف.. كم ساعة مسموح بها لطفلك يوميا؟
أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال اليومية، إلا أن الإفراط في استخدامه، قد يؤثر على حياتهم بشكل سلبي، لذا يجب على كل أم أن تعرف كم ساعة مسموح بها لطفلها يوميًا، خاصة بعد إصدار منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصيات واضحة تهدف إلى حماية صحة الطفل الجسدية والنفسية، والحد من الآثار السلبية للشاشات على نموه ونومه.
توصي منظمة الصحة العالمية «WHO»، بأن يقضي الأطفال دون سن الخامسة، ساعة واحدة أو أقل، على الأجهزة الرقمية، ولا ينصح للأطفال دون سن عام، قضاء أي وقت على الإطلاق على أساس يومي، فبدلًا من ذلك يجب أن يقضي الأطفال وقتًا أطول في ممارسة النشاط البدني، والحصول على قسط كافي من النوم.

كم ساعة مسموح بها لطفلك يوميًا في استخدام الموبايل؟
كما نصحت المنظمة أيضًا، بمراعاة وقت الجلوس أمام الشاشات، والذي يشمل مشاهدة التلفزيون، أو مقاطع الفيديو، أو ممارسة ألعاب الكمبيوتر، لذا وضعت مجموعة من التوصيات بشأن وقت استخدام الشاشات حسب العمر:
- لا ينصح للرضع أقل من عام، باستخدام الشاشات.
- لا يسمح للأطفال بعمر عام واحد باستخدام الشاشات، أما الأطفال بعمر سنتين، فلا يسمح لهم باستخدام الشاشات لأكثر من ساعة، ويفضل أن تكون المدة أقل.
- ويجب على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 4 سنوات، بألا تزيد المدة عن ساعة واحدة.
تشير الأبحاث الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، إلى أن استخدام الهواتف الذكية قبل النوم، قد يخل بنمط نوم الأطفال، فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعيق إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون مسؤول عن تنظيم النوم، وعندما لا يحصل الأطفال على قسط كافي من النوم، يصبحون أكثر تقلبًا في المزاج، ويصعب عليهم التركيز، وقد يؤثر ذلك على أدائهم الدراسي.
علاقة الهواتف الذكية بالنشاط البدني
يرتبط قضاء وقت طويل على الهواتف الذكية، بانخفاض النشاط البدني، وزيادة خطر الإصابة بالسمنة، وما يرتبط بها من مشاكل صحية، فضلًا عن تأثيره على وضعية الجسم، إذ يمكن أن يجلس بعض الأطفال بشكل منحني، مما يسبب لهم آلامًا في الكتفين، الظهر، والرقبة على المدى الطويل.