مشنقة في البيت المهجور.. مشاهد صادمة من اكتشاف والد أطفال المنوفية مقتلهم على يد صديقه| عاجل
مشنقة في البيت المهجور.. مشاهد صادمة من اكتشاف والد أطفال المنوفية مقتلهم على يد صديقه| عاجل
داخل أحد شوارع قرية الراهب بمحافظة المنوفية، يجلس والد الطفلين عبد الله، 3 سنوات، وجنة، 5 سنوات، واضعًا رأسه بين يديه، وملامح الحزن ترتسم على وجهه، والدموع تعرف طريقها إلى عينيه، وما زالت صدمة رحيل طفليه تسيطر عليه.
وبجواره تجمّع الجيران والأقارب لمواساته وتخفيف آلام الرحيل والغدر التي أصابته، ولكن جميع كلمات المواساة ليست كافية لتريح قلبه، ولا يستطيع من حوله أن ينسونه تلك اللحظات الأخيرة لطفليه قبل مقتلهما في ذلك اليوم المشؤوم، ومعهما ابنة عمهما مكة أشرف، ابنة الـ6 سنوات، على يد صديقه.
يجلس الأب وأمام عينيه يُعاد مشهد اكتشافه جثث طفليه وابنة أخيه مشنوقين بإيشارب، ومعلقين في مسامير بإحدى حوائط منزل مهجور بالقرية، مشهد يأبى أن يفارقه للحظة واحدة.
الأب المكلوم يروي تفاصيل رحيل ابنيه بغدر صديقه
المشهد روي كواليسه الأب خلال حديثه لـ«الوطن»، وكانت بدايته في صباح هذا اليوم، حيث كانت الساعة تقترب من التاسعة، حينما ودع عبد لله وجنة والدهما ووالدتهما، خرجا من المنزل مع ابنة عمهما مكة، حاملين الكراريس والأقلام بين أيديهم، والابتسامة لم تفارق وجوههم، لينتظرهم المتهم في شارع على مقربة من منزلهم، ويصحبهم على دراجته إلى المنزل المهجور، ذهبوا معه بكل براءة، يعرفونه جيدًا، فهو صديق والدهم، وكثيرًا ما كان يدخل منزلهم ويأكل ويشرب مهم.
بمجرد دخولهم معهم إلى المنزل، خنق الأطفال الثلاثة دون رحمة، وعلقهم بالإيشارب في مسمار وضعه بالحائط، حتى حضر الأب واكتشف الواقعة وأبلغ رجال الشرطة.
يقول الأب إنه عقب خروج أطفاله من المنزل، فوجىء بمكالمة هاتفية من المتهم قائلًا له: «إنت فين، مش عايزك تزعل مني»، ليرد عليه الأب: «مش زعلان، سيبني دلوقتي عشان متضايق»، ويغلق المكالمة، حيث كان قرر مقاطعة المتهم من قبل، والتهرب من الجلوس معه أو مقابلته، لأنه أصبح سيئ السمعة في القرية.
ويضيف الأب: «خرجت من بيتي، اتفاجئت بمكالمة من زوجتي تخبرني بأنها لا تعرف مكان الأطفال وبحثت عنهم فلم تجدهم، وعلى الفور عدت إلى القرية واتصلت المتهم لكن هاتفه كان مغلقا، حينها تسلل الشك إلى قلبه، وشعر بأنه وراء ارتكاب الجريمة لأنه سبق وهددني وقال لي هحرق قلبك، بسبب إنى قررت أنهي صداقتي معه».
يقتل القتيل ويدور عليه.. المتهم يبحث عن الأطفال مع الأب المكلوم
ويشير الأب إلى أنه وصل إلى القرية، وبدأ في البحث عن أطفاله هنا وهناك، وبدأ تتبع الكاميرات الموجودة في القرية، وفي تلك اللحظة كان المتهم بجواره ويبحث معه، فسأله الأب: «أنت عملت ايه في عيالي، أنت خاطفهم»، فأجابه: «لا أنا مأخدتش حد، عيالك هما عيالي، دول أولاد أخويا، انا صاحبك وحبيبك وعمري ما اعمل في عيالك كده».
ويضيف الأب والدموع تذرف من عينيه: «في تلك اللحظة أخبرني أحد أهالي القرية بأن صديقا لديه منزل قديم ومهجور ملك والدته، وعلى الفور أسرعت وبمجرد دخولي الي المنزل كانت الصدمة، أطفالي معلقون بإيشاربات ومعهم ابنة أخي، في مسامير مُعلقة في الحائط»، وحينما عثرت على أطفالي رجع يتهرب مرة أخرى من جريمة القتل قائلًا: «أنا معملتش كده».
وضبط رجال الشرطة المتهم مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما اصطحبت جهات التحقيق المتهم الى مسرح الجريمة لتمثيل جريمته وسط حراسة أمنية مشددة، كما جددت جهات التحقيق حبس المتهم بقتل الأطفال الثلاثة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.





