تلاوات من ذهب.. أشهر 12 قارئا للقرآن في مصر مع اقتراب شهر رمضان

كتب: سلامة عامر

تلاوات من ذهب.. أشهر 12 قارئا للقرآن في مصر مع اقتراب شهر رمضان

تلاوات من ذهب.. أشهر 12 قارئا للقرآن في مصر مع اقتراب شهر رمضان

أيام ويحل شهر رمضان المعظم وفقًا لما أظهرته الحسابات الفلكية الأولية، وسيكون موعد شهر رمضان 2026 في مصر يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير، على أن يكون يوم استطلاع الرؤية الشرعية بينما تكون الرؤية الشرعية لهلال الشهر مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026.

وفي شهر رمضان يحب المسلمون تهيئة أنفسهم بأداء أفضل العبادات استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك، فهو شهر ترفع فيه الأعمال، وخلال هذا الشهر يلتف المسلمون لسماع عمالقة القراء الذين قادوا المدرسة المصرية في التلاوة تجويدًا وترتيلًا.. وننشر خلال هذا التقرير أشهر القراء التي لا تزال أصواتهم خالدة تتردد بتلاوة القرآن الكريم عبر الأجيال.

فقد بصره صغيرا في سن الثانية

ولد الشيخ محمد رفعت مفتتح إذاعة القرآن في مايو عام 1882 في حي المغربلين بالقاهرة، وفقد بصره صغيرًا وهو في سن الثانية من عمره، نتيجة مرض أصاب عينيه‏ وتولى القراءة بمسجد فاضل باشا بحي السيدة زينب سنة 1918، وهو في سن الـ15، وافتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934، وافتتحها بقول من أول سورة الفتح «إنا فتحنا لك فتحا مبينا».

نشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم

ولد الشيخ عبدالباسط عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة ومركز أرمنت بمحافظة قنا بجنوب الصعيد، حيث نشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم حفظًا وتجويدًا، واعتمد في الإذاعة عام 1951؛ ليكون أحد قرّائها كما حصل على وسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين.

أول من تلا القرآن الكريم في الكونجرس

تقدم الشيخ محمود خليل الحصري للعمل بالإذاعة المصرية في عام 1944، وبالفعل خاض الامتحان الخاص بالمقرئين ونجح فيه بتفوق متقدما على غيره، واعتمد للعمل كمقرئ بالإذاعة المصرية، وكانت أول قراءة أذيعت له على الهواء مباشرة يوم 16 نوفمبر 1944.

ويُعد من أشهر القراء للقرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، ويرجع إليه الفضل في تسجيل القرآن الكريم مرتلًا بأكثر من رواية، فكان هو أول قارئ يقوم بتسجيل القرآن الكريم، وهو أول من تلا القرآن الكريم في الكونجرس الأمريكي.

أصغر قارئ يُعتمد في الإذاعة المصرية

الشيخ محمود علي البنا اعتمد في الإذاعة المصرية منذ عام 1948، وكان عمره حينئذ 20 عامًا أو يزيد، فكان أصغر قارئ يُعتمد في الإذاعة المصرية، وعُينِّ في مسجد الملك بحي حدائق القبة بشارع مصر والسودان، ثم بمسجد الرفاعي، ثم صدر قرار تعيينه قارئًا بمسجد الإمام الحسين عام 1959.

وصدر قرار في العام نفسه بانتدابه قارئًا للسورة بالمسجد الأحمدي بمدينة طنطا، وظل به أكثر من 21 عامًا، وانتقل بعدها إلى مسجد الإمام الحسين بالقاهرة عام 1980، وتابع المسيرة القرآنية فيه إلى حين وفاته عام 1985.

أسلوب متميز وحزين في تلاواته

يعتبر الشيخ محمد صديق المنشاوي واحد من رواد التلاوة، تميّز بأسلوب متميز وحزين في تلاواته، ولد بقرية البواريك، بمدينة المنشاة التابعة بمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره، ولقب بـ«الصوت الباكي».

انفرد بسهرات كثيرة في الثانية عشرة من عمره

ولد الشيخ محمد محمود الطبلاوي نقيب القراء المصريين في 14 نوفمبر 1934 بحي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة، وقرأ القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره، وقرأ في مآتم كبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الـ15 واحتل بينهم مكانة مرموقة.

تعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية

ولد الشيخ سيد محمد النقشبندى، في 7 يناير عام 1920، بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية وفي طهطا، وتعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية، وفي عام 1955 استقر النقشبندي في مدينة طنطا وذاع صيته في محافظات مصر، من أشهر ابتهالاته «مولاي»، ودخل النقشبندي الإذاعة عام 1967، وترك للإذاعة ثروة من الأناشيد والابتهالات.

أصغر قراء الإذاعة

ولد الشيخ أبو العينين شعيشع أصغر قراء الإذاعة في مدينة بيلا التابعة لمحافظة كفر الشيخ في 12 أغسطس عام 1922، وعرف عنه تأثره بالشيخ محمد رفعت واستعانت به الإذاعة لإصلاح أجزاء تألفة من تسجيلات الشيخ محمد رفعت وعُين شعيشع، قارئًا لمسجد عمر مكرم ثم قارئا لمسجد السيدة زينب عام 1992، انتُخب نقيباً لنقابة القراء في عام 1988، خلفًا للقارئ الراحل الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد، وظل نقيباً لها حتى وفاته في 23 يونيو 2011 عن عمر ناهز 89 عامًا.

أشهر قراء إذاعة القرآن الكريم

يعتبر الشيخ أحمد نعينع أحد أشهر قراء إذاعة القرآن الكريم ولد في عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ ودرس الابتدائية والإعدادية في مدينته مطوبس ثم حصل على الثانوية من مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، بعدها التحق بعدها بكلية الطب جامعة الإسكندرية وبعد تخرجه عمل في المستشفى الجامعي بالإسكندرية، وحفظ القرآن الكريم وهو في عمر الثامنة وتعلم التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا، وأثار اختتام الشيخ أحمد نعينع، تلاوته القرآنية بـ«صدق الله العلى العظيم»، انتباه المستمعين، لأنهم لم يعتادوا على سماعها.

ثاني قارئ يقرأ بالإذاعة المصرية

ويعد عبدالفتاح الشعشاعي أحد أبرز أعلام قراء القرآن المصريين، ولد في قرية «شعشاع» مركز أشمون بمحافظة المنوفية فى 21 مارس 1890، وكان والده محفظا للقرآن، فحفظ القرآن على يديه، ثم انتقل إلى مدينة طنطا ليأخذ علم القراءات على المتخصصين من أبناء هذا البلد معقل علم القراءات وذاع صيته بين أساطين التلاوة، تميز بالصوت الندي والتجويد والترتيل وكان ثاني قارئ يقرأ بالإذاعة المصرية بعد افتتاحها عام 1934، وعين قارئاً لمسجد السيدة نفيسة ثم مسجد السيدة زينب عام 1939.

قرأ في المسجد الأقصى

ويعتبر الشيخ مصطفى إسماعيل أبرز شيوخ التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وأول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها، ترك خلفه 1300 تلاوة لا تزال تبث عبر إذاعة القرأن الكريم، ولد في قرية ميت غزال، مركز السنطة، بالغربية في 17 يونيو 1905.

وتلقى إسماعيل العديد من الدعوات والطلبات من دول عربية إسلامية للقراءة فيها، فلبى تلك الدعوات حيث زار نحو 25 دولة عربية وإسلامية، وقد زار الشيخ إسماعيل القدس 3 مرات، إحداها كانت عام 1960 وقرأ في المسجد الأقصى في ليلة الأسراء والمعراج، كما زارها مرة أخرى عام 1977 ضمن الوفد الرسمي المصاحب للرئيس السادات في زيارته للكنيست الإسرائيلي، وتوفي في 22 ديسمبر 1978.

قارئ من الدرجة الأولى الممتازة

يعتبر الشيخ طه حسن مرسي الفشني، أحد أعلام قراءة القرآن والمنشدين المصريين في العالم الإسلامي عامة والدولة المصرية خاصة، ولد سنة 1900 بمركز الفشن بمحافظة بني سويف، والتحق بالإذاعة المصرية سنة 1937، قدرت لجنة الاستماع صوته بأنه قارئ من الدرجة الأولى الممتازة وكان مخصصًا له قراءة ساعة إلا ربع في المساء بالإذاعة المصرية.

عين قارئًا لجامع السيدة سكينة سنة 1940 وحتى وفاته، اختير رئيسًا لرابطة القراء خلفًا للشيخ عبدالفتاح الشعشاعي سنة 1962، ومن أشهر التواشيح كانت ميلاد طه «يا أيها المختار»، «حب الحسين»، وابتهالات مثل «السلام عليك يا شهر رمضان»، أنشأ فرقة خاصة به للإنشاد الديني عام 1942 مع استمرار عمله كمقرئ، وتوفي الشيخ الفشني في ديسمبر 1971.


مواضيع متعلقة