كيف يتطهر مريض القسطرة وما حكم صلاته؟.. «الإفتاء» توضح

كتب: سهيلة هاني

كيف يتطهر مريض القسطرة وما حكم صلاته؟.. «الإفتاء» توضح

كيف يتطهر مريض القسطرة وما حكم صلاته؟.. «الإفتاء» توضح

أوضحت دار الإفتاء، كيفية تطهر مريض القسطرة وحكم صلاته، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المرضى وأعذارهم، ولم تُكلفهم بما لا يطيقون، جاء ذلك في إطار حرص الدار الإفتاء على التيسير على المرضى ورفع الحرج عنهم.

كيف يتطهر مريض القسطرة؟

وبينت دار الإفتاء أن مريض القسطرة له حالتان أساسيتان تختلف فيهما الأحكام الشرعية بحسب القدرة والتحكم، الحالة الأولى: أن يخرج البول من المريض دون تحكم منه، وفي هذه الحالة يعد المريض معذورا شرعًا، ويعامل معاملة صاحب السلس، فلا يشترط في حقه انقطاع البول للطهارة، ويجب عليه عند دخول وقت الصلاة غسل موضع النجاسة، وربط أو تثبيت مكان خروج البول بما يمنع انتشار النجاسة قدر المستطاع، ثم يتوضأ بعد ذلك، ويجوز له أن يصلي بهذا الوضوء الفريضة وما شاء من النوافل، ما لم ينتقض وضوؤه بسبب آخر غير خروج البول.

أما الحالة الثانية، فأوضحت «الإفتاء» أن يكون خروج البول في الكيس المعلق خارج جسد المريض بتحكم منه، كأن يستطيع تفريغه أو إزالته قبل الصلاة، فحينئذ يجب عليه الطهارة الكاملة للصلاة وغيرها من العبادات التي تشترط لها الطهارة.

صحة صلاة مريض القسطرة

وأكدت الدار أنه إذا كان المريض قادرا على إزالة الكيس قبل الصلاة ولم يفعل، فإن صلاته لا تصح؛ لأن من شروط صحة الصلاة طهارة البدن والثوب من النجاسة.

أما إذا كان عاجزا عن إزالته أو يخشى من ذلك ضررًا أو مشقة معتبرة، فصلاته صحيحة ولا حرج عليه.

وشددت على أن الإسلام دين رحمة، وأن الأحكام الشرعية قائمة على رفع المشقة والتخفيف عن المكلفين، خاصة المرضى، داعيةً إلى عدم التشدد أو الوسوسة، والأخذ بالرخص الشرعية التي قررها الفقهاء تحقيقًا لمقاصد الشريعة وحفظًا للنفوس.