صانعة محتوى لـ«ست ستات»: أسباب الزواج تتغير بالعمر والوعي
صانعة محتوى لـ«ست ستات»: أسباب الزواج تتغير بالعمر والوعي
تحدثت ريمان رمضان صانعة محتوى، عن العوامل الحقيقية التي تجعل الزواج قادرًا على الاستمرار، مؤكدة أن الحب وحده لا يكفي، وأن الفهم والمشاركة وتحمل المسؤولية المشتركة هي الركائز الأساسية لنجاح أي علاقة زوجية.
وأوضحت «ريمان»، خلال لقائها مع الإعلامية سالي شاهين، ببرنامج ست ستات، المذاع عبر قناة dmc، اليوم، أن الزواج هو شراكة كاملة بين طرفين، تشبه إلى حد كبير إدارة شركة، ولكل طرف مسؤوليات واضحة، وأي إخلال بهذه المسؤوليات يؤدي حتمًا إلى فشل العلاقة، مشددة على أن التفاهم والتواصل المستمر بين الزوجين يسهّل تجاوز الخلافات ويمنع تفاقم الأزمات.
اختلاف مستوى الوعي والنضج
وأشارت إلى أن الفروق بين الزواج في سن العشرينات والزواج في الثلاثينات والأربعينات ثم الخمسينات تعود إلى اختلاف مستوى الوعي والنضج، موضحة أن نقل خبرة العقل في الخمسينات إلى فتيات العشرينات أمر شبه مستحيل، لأن القرارات في هذه المرحلة تكون مدفوعة بالعاطفة والرغبة في الحرية والتجربة، وليس بالاختيار الواعي.
وأضافت أن الزواج في المراحل المتقدمة من العمر يكون أكثر عقلانية، حيث تبحث المرأة عن الراحة النفسية والسلام والأمان، دون صراعات أو مناكفات، مؤكدة أن الخلافات لا تختفي، لكنها تصبح أكثر هدوءًا مع اكتمال الوعي ومعرفة كل طرف لقدراته وحدوده وما يريده من الطرف الآخر.
من يتحمل العبء الأكبر داخل الزواج؟
وتطرقت ريمان إلى الجدل الدائم حول من يتحمل العبء الأكبر داخل الزواج، موضحة أن هذا الشعور طبيعة إنسانية، إذ يرى كل طرف ما يقدمه هو فقط، دون الالتفات إلى ما يتحمله الطرف الآخر، مؤكدة أن الحل يكمن في تقدير المجهود المتبادل، فكلا الطرفين يحمل أعباءً نفسية ومادية ومجتمعية.
وحذّرت صانعة المحتوى من خطورة الوعود غير المنفذة قبل الزواج، خاصة فيما يتعلق بالعمل والاستقلال، معتبرة أن الإخلال بالاتفاقات المسبقة يمثل خرقًا للعقد المعنوي بين الزوجين، وهو ما يدفع أحد الطرفين أحيانًا للتوقف وإعادة تقييم العلاقة، سواء بالاستمرار أو الانفصال، وأن نجاح الزواج لا يعتمد على مثالية الطرفين، بل على الصدق، والوضوح، والتقدير المتبادل، ومعرفة كل طرف بما يستطيع تقديمه دون تحميل الآخر ما يفوق طاقته.