أغرب حيلة لدخول كلية الطب.. هندي يبتر قدمه لتحقيق حلمه والشرطة في حيرة

كتب: أمنية سعيد

أغرب حيلة لدخول كلية الطب.. هندي يبتر قدمه لتحقيق حلمه والشرطة في حيرة

أغرب حيلة لدخول كلية الطب.. هندي يبتر قدمه لتحقيق حلمه والشرطة في حيرة

جسد الشاب الطموح سوراج بهاسكار، البالغ من العمر 20 عامًا ومن سكان ولاية أوتار براديش، قصة مأساوية لشاب هندي حلم مثل مئات الآلاف من أقرانه بأن يصبح طبيبًا ليفخر به أهله، غير أن المنافسة الشديدة حالت دون تحقيق مبتغاه، حيث رسب في امتحان القبول بكلية الطب لمرتين متتاليتين، إلا أنه ورغم ذلك الفشل لم يستسلم، بل سلك طريقًا غير متوقع للوصول إلى هدفه.

حلم كلية الطب يدفع شابا لقطع قدمه

ويواجه سوراج حاليًا اتهامات باللجوء إلى حيلة مروعة لضمان قبوله في كلية الطب، حيث تشتبه الشرطة في أنه أقدم على قطع قدمه بنفسه وتظاهر بأنه ضحية اعتداء عنيف، سعيًا منه للالتحاق بالكلية ضمن حصة ذوي الإعاقة؛ إذ ينص القانون الهندي على تخصيص نسبة 5% من المقاعد في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والمدعومة من الدولة، بما في ذلك كليات الطب، للأشخاص ذوي الإعاقة، بحسب ما ذكر موقع «oddity central».

وبدأت خيوط هذه الواقعة الصادمة في الانكشاف بعد أن أبلغ شقيقه الأكبر، أكاش بهاسكار، الشرطة بأن مهاجمين مجهولين اعتدوا على سوراج في قرية خليل بور، مما أدى لفقدانه الوعي وبتر قدمه، وعلى إثر ذلك تم تسجيل القضية وباشرت الشرطة تحقيقًا موسعًا كشف عن تناقضات عديدة وجوهرية في رواية الشاب، حيث صرح متحدث باسم الشرطة بأن المتهم حاول تضليل العدالة بقصة ملفقة لم تصمد أمام التدقيق والاستجواب المستمر وفحص الأدلة، ما عزز الاعتقاد بأنه هو من بتر قدمه بنفسه.

قدم الشاب مفقودة حتى الآن

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من استعادة مذكرات تخص سوراج كتب فيها جملة: «سأصبح طبيبًا في عام 2026»، وحصلت على إفادات من صديقته تؤكد هوسه الشديد بالالتحاق بكلية الطب، فضلًا عن علم الشرطة بمحاولاته الفاشلة قبل بضعة أشهر للحصول على وثائق رسمية تثبت الإعاقة بطرق أخرى، وأشار التقرير الطبي إلى أن قدم «سوراج» قُطعت بدقة متناهية باستخدام آلة، حيث كان الجرح نظيفًا جدًا ولا يمكن أن ينتج عن هجوم عنيف، كما عُثر في حقل قريب على محاقن يرجح أنه استخدمها لتخدير ساقه قبل تنفيذ عملية البتر.

وفي تطورات القضية، أكد ضابط شرطة أن الضحية المزعوم غير أقواله مرارًا وتكرارًا في محاولة يائسة لتضليل المحققين، وقد نُقل «سوراج» لاحقًا إلى مركز متخصص لعلاج الإصابات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، في حين لا تزال قدمه المبتورة مفقودة حتى الآن، ورغم قناعة الشرطة التامة بأن الشاب ضحى بقدُمه للتحايل على شروط القبول الجامعي، إلا أن بشاعة الفعل تركت الجميع في حيرة حول الإجراءات القانونية المناسبة ضد شخص عاقب نفسه فعليًا؛ فإذا فشلت خطته للالتحاق بالكلية، فإن قضاء ما تبقى من حياته بقدم واحدة سيكون بلا شك عقابًا قاسيًا وكافيًا.