«رائدات اجتماعيات»: نسعى لإحداث حراك مجتمعي يدعم تحول القرى إلى مجتمعات تنموية
«رائدات اجتماعيات»: نسعى لإحداث حراك مجتمعي يدعم تحول القرى إلى مجتمعات تنموية
تعمل الرائدات الاجتماعيات على تنفيذ برامج وأنشطة وزارة التضامن الاجتماعي في مختلف القرى والنجوع، فهم الوسيلة الأقرب للوصول للمواطنين مختلف الأماكن، ونجحن في الاستحواذ على ثقة المواطنات والأسر وبناء جسور من الاحترام.
وأكدت عدد من الرائدات الاجتماعيات أنهن يهدفن إلى إحداث حراك مجتمعي إيجابي يدعم تحول القرى إلى مجتمعات تنموية، خاصة في ظل ما تشهده الدولة من أعمال تنموية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مسابقة الرائدات الاجتماعيات
وقالت مريانا وجيه كامل، رائدة اجتماعية من محافظة سوهاج وتبلغ من العمر 36 عامًا، إنها تقدمت لمسابقة الرائدات الاجتماعيات عام 2021 وتم قبولها للعمل كرائدة متطوعة، بعد خبرة سابقة في مجال التنمية المجتمعية.
وأوضحت في تصريحات لـ«الوطن»، أنها تعمل على متابعة نحو 200 أسرة داخل قريتها، سواء من المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة» أو غير المستفيدين، وتقوم بتنفيذ حملات طرق الأبواب وتنظيم الزيارات المنزلية لنقل رسائل التوعية المختلفة.
استخدام أساليب الإقناع
وأضافت أن التحديات كانت كبيرة في البداية، خاصة مع العمل داخل بيئة جديدة، إلا أن التواصل المستمر واستخدام أساليب الإقناع المناسبة ساهما في بناء الثقة، مشيرة إلى اهتمامها بمواجهة العنف ضد المرأة وتعريف السيدات ببرنامج «تحويشة» لتعزيز الشمول المالي.
من جانبها، أكدت أمينة شفيق من محافظة الإسكندرية، أن السماح للرائدات بالتعاون مع جهات أخرى، في إطار من التنظيم وعدم الإخلال بالمهام الأساسية، ساعد على توسيع دائرة التأثير الإيجابي داخل المجتمع.