ترامب يتوعد إيران: تصعيد مفتوح بين التهديد العسكري وخيار التفاوض
ترامب يتوعد إيران: تصعيد مفتوح بين التهديد العسكري وخيار التفاوض
ترامب يتوعد إيران من جديد، واضعًا طهران أمام معادلة حاسمة: إما العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، أو مواجهة هجوم أمريكي وصفه بأنه سيكون «أسوأ بكثير»، وفي منشور عبر منصاته، أكد الرئيس الأمريكي أن الوقت ينفد، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، معتبرًا أن هذا الخيار يصب في مصلحة جميع الأطراف.
أسطول أمريكي وحاملة طائرات
ويأتي تصعيد ترامب في لحظة حساسة، إذ يتزامن مع حشد عسكري أمريكي متزايد في الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، شدد ترامب على أن تهديداته ليست نظرية، مذكرًا بضربات عسكرية نُفذت في يونيو الماضي، ومعلنًا أن «أسطولًا» أمريكيًا، تقوده حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن»، بات يقترب من إيران، في رسالة ردع مباشرة تعكس أن ترامب يتوعد إيران عسكريًا هذه المرة بجدية أكبر.
إيران ترد على تهديدات ترامب
في المقابل، قوبلت تهديدات ترامب برد إيراني حاد، حيث أكد مستشار المرشد الأعلى علي شمخاني أن أي هجوم أمريكي سيقابل باستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل وداعميهما، وبدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القوات المسلحة «أصابعها على الزناد»، مشددًا على أن الرد سيكون فوريًا وقويًا، في مواجهة مباشرة مع ما وصفه بتصعيد ترامب الذي يتوعد إيران بالضغط والترهيب.
إيران تطالب باتفاق عادل
ورغم نبرة التهديد، حاولت طهران ترك باب الدبلوماسية مواربًا، إذ أكد عراقجي استعداد بلاده لاتفاق نووي «عادل ومتوازن» دون إكراه، لكنه نفى وجود أي تواصل حديث مع واشنطن، وفي الخلفية، يرى مراقبون أن ترامب يتوعد إيران مستغلًا ضعفًا داخليًا، أشار إليه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف النظام الإيراني بأنه أضعف من أي وقت مضى، مع اقتصاد ينهار واحتمالات عودة الاحتجاجات، ما يجعل المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة.