التماسيح تطرق أبواب الأهالي.. الفيضانات تحول شوارع موزمبيق إلى مستنقع مرعب
التماسيح تطرق أبواب الأهالي.. الفيضانات تحول شوارع موزمبيق إلى مستنقع مرعب
كارثة كبيرة يعيشها السكان المحليين في أرجاء متفرقة من موزمبيق، فالخطر أصبح يحاوط السكان من السماء ويزحف من تحت الماء ويطرق الأبواب، بعدما تحوّلت الشوارع إلى أنهار عشوائية، وخرجت التماسيح من مخابئها لتفرض واقعًا مرعبًا على السكان، في مشاهد أقرب إلى أفلام الكوارث.
ظهور التماسيح في الشوارع
اجتاحت الفيضانات العارمة الأرجاء في موزمبيق، وخصوصًا مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة وواحدة من أكثر المناطق تضررًا في جنوب البلاد، حذّرت السلطات السكان من تزايد مخاطر هجمات التماسيح، خاصة مع اتساع رقعة الفيضانات واستمرار عمليات الإجلاء إلى مناطق أكثر ارتفاعا، وكالة «روسيا اليوم».
وتسببت هجمات التماسيح التي خرجت من نهر ليمبوبو الذي ينبع من جنوب إفريقيا، ويمر عبر موزمبيق، في حدوث 3 حالات وفاة حتى الوقت الجاري، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت أجزاء من جنوب القارة الإفريقية على إلى مصرع أكثر من 100 شخص في موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، على مدار الأيام الماضية.

كما تسببت الكارثة الطبيعية في تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك طرق وجسور ومدارس ومرافق صحية.
الأماكن الأكثر تضررا
وكشفت التقارير المحلية في البلاد أن مقاطعات غزة ومابوتو وسوفالا هم الأكثر تضررا في موزمبيق، حيث لا تزال تستمر الأعداد في الارتفاع، وأكدت السلطات أنّ 90% من سكان البلاد يعيشون في منازل مبنية من الطوب، والتي تذوب نتيجة هطول الأمطار الغزيرة.