فضل عظيم وكنز لا يُفنى.. أسرار المداومة على قراءة سورة الواقعة

كتب: editor

فضل عظيم وكنز لا يُفنى.. أسرار المداومة على قراءة سورة الواقعة

فضل عظيم وكنز لا يُفنى.. أسرار المداومة على قراءة سورة الواقعة

كتب- أحمد محيي:

أنزل الله تعالى في كتابه الكريم سورة الواقعة التي لها فضل ومكانة عظيمة في قلوب المسلمين، لما فيها من بركة وتذكير بالله واليوم الآخر، وما تبعثه في النفس من طمأنينة ويقين، ما يجعلها من السور التي يحرص المسلمون على قراءتها والتدبر في معانيها.

فضل قراءة الواقعة والوقت المستحب

وحول فضل سورة الواقعة، أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي فيسبوك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا»، مشيرة إلى أن الليل المقصود في الحديث يبدأ من المغرب حتى الفجر، ومن المستحب قراءة سورة الواقعة ليلا لزيادة الرزق والفتح على الإنسان بالخير.

نجاة من الغفلة

ويرجع ذلك إلى أن المداومة على قراءتها بتفكر وتدبر كفيل بأن يبعد قارئها عن أن يكون من الغافلين، إذ أن بها تخويف من أهوال يوم القيامة، وهذا سبب كاف لمنع العبد من أن يغفل عن عبادة الله عز وجل، وقد روى ابن دقيق العيد عن عبدالله بن عباس- رضي الله عنهما- قال: قالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ أراكَ قد شِبتَ؟ قالَ: «شيَّبتْني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتساءلونَ».

وأوضحت الإفتاء، أن الزيادة في الرزق لا تقتصر على قراءة سورة الواقعة، وإنما السعي والاجتهاد والتوكل على الله، والاستغفار وصلة الرحم من أسباب زيادة الرزق، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير».