«عن قرب مع أمل الحناوي» يستعرض تطورات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

كتب: أحمد العانوسي

«عن قرب مع أمل الحناوي» يستعرض تطورات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

«عن قرب مع أمل الحناوي» يستعرض تطورات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

عرض برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا تناول تطورات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ضوء التحركات السياسية والميدانية المتزامنة مع انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأشار التقرير إلى أن استعادة الاحتلال الإسرائيلي رفات آخر محتجز لدى حركة حماس أنهت ما وصفه مراقبون بـ«عقبة الجثامين»، وهو ما يفترض أن يفتح المجال أمام ترتيبات جديدة تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الخاصة بالتهدئة في القطاع.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى خلال هذه المرحلة إلى تثبيت وقف إطلاق النار والبدء في إطلاق مسار سياسي وإداري طويل الأمد، يشمل ترتيبات حكم جديدة والشروع في إعادة إعمار غزة، إلا أن هذه الجهود تصطدم بمحاولات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ربط أي تقدم بملف نزع سلاح حركة حماس.

ولفت التقرير إلى أن نتنياهو يشترط تفكيك البنية العسكرية للحركة، بما يشمل السلاح والأنفاق ومراكز القيادة، معتبرًا أن إعادة الإعمار أو أي مستقبل مدني للقطاع غير ممكن في ظل وجود فصائل مسلحة، وهو ما يراه مراقبون محاولة لفرض شروط جديدة خارج إطار الاتفاق الأصلي.

وبيّن أن عودة رفات آخر جندي إسرائيلي تمثل النهاية العملية للمرحلة الأولى من الاتفاق، في وقت كانت فيه واشنطن قد أعلنت الاستعداد لتدشين المرحلة الثانية، غير أن تل أبيب توظف هذه التطورات لإعادة صياغة أولويات الاتفاق بما يخدم اعتبارات أمنية وسياسية إسرائيلية، ما يهدد بإفشال المسار السياسي برمته.

ميدانيًا، رصد التقرير استمرار خروقات وقف إطلاق النار، حيث تعرضت مناطق شرقي خان يونس لقصف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب إطلاق قذائف باتجاه أحياء سكنية، الأمر الذي يعكس هشاشة التهدئة القائمة.

إنسانيًا، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن أكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، في ظل نقص حاد في مواد إصلاح المنازل ووسائل التدفئة وإزالة الأنقاض، كما سُجلت وفاة طفل جديد جراء البرد، ليرتفع عدد الضحايا المرتبطين بانخفاض درجات الحرارة إلى عشر حالات.