مفتاح القلوب وجلاء الهموم.. «الإفتاء» توضح فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة

كتب: editor

مفتاح القلوب وجلاء الهموم..  «الإفتاء» توضح فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة

مفتاح القلوب وجلاء الهموم.. «الإفتاء» توضح فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة

كتب: أحمد محيي

الصلاةُ على النبي من أسمى الطاعات، فهي امتثالٌ لأمرٍ إلهيٍ بدأه اللهُ بنفسه وثنّى بملائكته، حيث قال في كتابه العزيز «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ»، وهي مِفتاحُ القلوب، وجِلاءُ الهموم، لذا أوضحت دار الإفتاء المصرية، معنى الصلاة الواردة في قول الله تعالى: «صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»، بأنها دعاء وتضرع من العبد، يطلب فيه من الله -عز وجل- تعظيم النبي محمد ﷺ، أي: يا رب أثنِ عليه، وعظّمه، وارفع ذكره، وذلك تعبيرا عن الحب والاتباع، وإظهارا لشرفه وفضله وحرمته، والثناء عليه بكمال خِلْقته وفطرته.


فضل الصلاة على النبي في يوم الجمعة


وأكدت دار الإفتاء، أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأمور بها شرعًا، والإكثار منها يوم الجمعة وليلتها من المستحبات؛ فهو أفضل الأيام لاختصاصه بتضاعف الحسنات سبعين مرة، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ، أَلَا فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ». قال الإمام الشافعي: يعني ليلة الجمعة ويوم الجمعة.


أفضل صيغة للصلاة على النبي


وتابعت الإفتاء، أنه ورد في صحيح البخاري عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»، فالصلاة بهذه الصيغة أفضل وأكمل.