ابنة وحيدة سارت على درب والدها.. ما علاقة أبناء السير مجدي يعقوب بالطب؟
ابنة وحيدة سارت على درب والدها.. ما علاقة أبناء السير مجدي يعقوب بالطب؟
بعد ظهور السير مجدي يعقوب في حلقة استثنائية من برنامج «معكم منى الشاذلي» على شاشة «ON»، رفقة ابنته «ليزا» التي خطفت الأنظار، فوجئ الجمهور بعدم دراستها للطب وتخصصها في مجال آخر، لذا تساءل الجمهور عن أبناء الجراح العالمي وعلاقتهم بالطب.
أبناء مجدي يعقوب
ووفق الموقع الإلكتروني لمنظمة مجدي يعقوب «magdiyacoub.org»، نستعرض في التقرير التالي، علاقة أبناء السير مجدي يعقوب بالطب، والمهن التي التحقوا بها، وخاصة بعدما كشفت ابنته «ليزا» عن دراستها الماجستير في العلوم الاجتماعية والتنمية المستدامة.
الابن الأكبر للسير مجدي يعقوب يُدعى «أندرو»، حقق حلم الطفولة وأصبح طيارا، فهو لم يجد ذاته في الطب أو ممارسته، لذا كان يتمنى أن يصبح طيارا في المستقبل، وهو ما حقَّقه بالفعل، ولم يقف «يعقوب» في طريق أحلام نجله وتركه يختار طريق حياته ووظيفته مثلما يُريد.

لم يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لابنته الوسطى «ليزا» التي تُعد أقرب أبنائه له، ودائما ما يتم وصفها بـ«كاتمة أسرار أبيها»، درست «ليزا» الخدمة الاجتماعية والعمل بالمؤسسات الخيرية في مختلف مؤسسات أبيها ومنها سلاسل الأمل وجسر الأمل، كما أنها داعمة قوية للأبحاث الرائدة في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية التي يواصل والدها تطويرها في معهد مجدي يعقوب.

ابنة وحيدة التحقت بمجال الطب
بينما الابنة الصغرى «صوفي» هي الوحيدة التي التحقت بمجال الطب وسارت على درب والدها، وتخصصت في طب المناطق الحارة، وعملت في قارات أفريقيا وأستراليا وأمريكا الجنوبية، فهي طبيبة أمراض مستوطنة، كانت قد فازت بمنحة من الاتحاد الأوروبى، وهو ما أتاح لها الذهاب إلى فيتنام والعمل على فيروس الدينجى.

وكان قد أكد السير مجدي يعقوب خلال لقائه مع منى الشاذلي، أنه لم يمارس أي ضغوط على أبنائه لدراسة الطب، بل منحهم الحرية الكاملة في طريقهم ووظائفهم.