رئيس كوبا يتهم ترامب بمحاولة خنق الاقتصاد واعتداء على سيادة الدول
رئيس كوبا يتهم ترامب بمحاولة خنق الاقتصاد واعتداء على سيادة الدول
اتهم الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى خنق الاقتصاد الكوبي، ردا على أمر تنفيذي وقعه ترامب، أمس الأول الخميس يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع أو توفر النفط لـ«هافانا».
وفي وقت سابق، وقع ترامب، أمرا تنفيذيا يعلن حالة طوارئ وطنية بشأن كوبا، بسبب ما اعتبره تهديدا غير عادي واستثنائيا من حكومة هافانا للأمن القومي والسياسة الخارجية لبلاده، وخول الأمر التنفيذي، فرض رسوم جمركية إضافية على واردات أي دولة تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر، مع تكليف وزارتي التجارة والخارجية بتحديد الدول المعنية وتنفيذ النظام الجمركي، كما منح القرار، الرئيس الأمريكي، صلاحية تعديل الإجراءات أو تشديدها أو تخفيفها بحسب سلوك كوبا أو ردود فعل الدول الأخرى، مع إلزام الإدارة بمراقبة التطورات ورفع تقارير دورية إلى كونجرس بلاده.
رئيس كوبا: الخطوة الأمريكية تمثل اعتداءً على سيادة الدول
وقال كانيل في منشور عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إن «تحت ذريعة كاذبة باطلة يعتزم الرئيس ترامب خنق الاقتصاد الكوبي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تبيع النفط لكوبا بقرار سيادي»، واعتبر الرئيس الكوبي، وفق شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية، أن الخطوة الأمريكية تمثل اعتداءً على سيادة الدول التي تختار التعاون مع بلاده.
وزير الخارجية الكوبي يصف قرار ترامب بالعدواني
وكان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز، وصف في وقت سابق، قرارا ترامب، بأنه عمل عدواني وحشي ضد كوبا وشعبها، الذي قال إنه يخضع منذ أكثر من 65 عاماً لأطول وأقسى حصار اقتصادي فُرض في التاريخ على أمة بأكملها، مشددا على أن التهديد الوحيد للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة هو ذلك الذي تمارسه حكومة الولايات المتحدة على أمم وشعوب القارة الأمريكية.

من جانبه، أعلن التحالف البوليفاري لشعوب أمريكا المعروفا اختصارا باسم «ألبا»، رفض الإجراء الأمريكي الذي يندرج ضمن السياسة التاريخية للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا، مؤكدا أن التضامن والتعاون ووحدة الشعوب ستظل دائماً أقوى من أي إجراءات قسرية أحادية.