متخصص بالشأن الروسي: موسكو تطالب بضمانات أمنية حقيقية وحل الصراع الأوكراني من جذوره

كتب: عمرو هلال

متخصص بالشأن الروسي: موسكو تطالب بضمانات أمنية حقيقية وحل الصراع الأوكراني من جذوره

متخصص بالشأن الروسي: موسكو تطالب بضمانات أمنية حقيقية وحل الصراع الأوكراني من جذوره

قال الدكتور محمود الأفندي، المتخصص في الشؤون الروسية، إن تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي بشأن الضمانات الأمنية تعكس تمسك موسكو بـ«حل الصراع من جذوره»، مؤكدًا أن روسيا لا يمكن أن تمضي في أي اتفاق دون ضمانات أمنية واضحة تحمي حدودها الاستراتيجية.

تحويل أوكرانيا إلى منصة لمعاداة روسيا

وأوضح «الأفندي»، في مداخلة عبر «زووم»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الموقف الروسي الحالي لا يمكن فصله عن تطورات عام 2014، مشيرًا إلى «الانقلاب الدولي» الذي أفرز حكومة يمينية متطرفة في أوكرانيا، بدعم من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تحويل أوكرانيا إلى منصة لمعاداة روسيا.

موسكو تقدم رسالة لواشنطن

وأضاف أن موسكو سبقت العملية العسكرية بتقديم رسالة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل نحو ثلاثة أشهر، طالبت خلالها بضمانات أمنية واضحة، وتساؤلات مباشرة حول أسباب التحركات الغربية في أوكرانيا والاقتراب من الحدود الروسية، إلا أن هذه الرسالة، لم تلقَ أي رد جاد، بل تم نشرها في وسائل الإعلام والتعامل معها باستهزاء، وهو ما دفع روسيا إلى اتخاذ قرار تنفيذ العملية العسكرية.

وشدد على أن روسيا ترى نفسها في حاجة ملحة إلى ضمانات أمنية، متسائلًا عن أسباب توسع حلف شمال الأطلسي «الناتو» باتجاه حدودها، رغم وجود تفاهمات سابقة عقب انهيار الاتحاد السوفيتي بعدم التوسع شرقًا، لافتًا إلى أن الحلف توسع خمس مرات في اتجاه روسيا، مشيرًا إلى أن موسكو تعتبر نفسها دولة عظمى تمتلك قدرات نووية، ومن حقها الحصول على ضمانات أمنية تحميها من محاولات الاقتراب من حدودها أو تفكيكها، أو استخدام بلدان كانت ضمن المجال التاريخي الروسي كمنصات لمعاداة الدولة الروسية.