خبير عراقي: زراعة النخيل الحديثة طوق نجاة للأصناف المهددة بالانقراض

كتب: أحمد العانوسي

خبير عراقي: زراعة النخيل الحديثة طوق نجاة للأصناف المهددة بالانقراض

خبير عراقي: زراعة النخيل الحديثة طوق نجاة للأصناف المهددة بالانقراض

أكد عادل المختار، المستشار السابق في لجنة الزراعة بالبرلمان العراقي، أن تطبيق نظم زراعة النخيل الحديثة يمثل خطوة استراتيجية لإحياء الأصناف المهددة بالانقراض، ودعم القطاع الزراعي العراقي في مواجهة التحديات البيئية والمائية المتصاعدة، وعلى رأسها أزمة شح المياه.

وأوضح المختار، خلال حديثه على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية رغدة منير، أن هذه التجربة تعتمد بشكل أساسي على استخدام نظم الري بالتنقيط، بما يحقق كفاءة أعلى في استهلاك المياه مقارنة بالأساليب التقليدية، خاصة في ظل التراجع المستمر في الموارد المائية السطحية التي يعتمد عليها العراق تاريخيًا.

خفض التكاليف ورفع كفاءة الإنتاج

وأشار إلى أن التجربة تشمل إنشاء بساتين نخيل وفق تخطيط هندسي حديث يتيح سهولة عمليات الخدمة الميكانيكية، وهو ما يمثل تحولًا نوعيًا في إدارة المزارع، ويسهم في خفض التكاليف ورفع كفاءة الإنتاج، لافتًا إلى أن أحد أهم عوامل نجاح المشروع هو الاعتماد على المياه الجوفية بدلًا من السطحية، مؤكدًا أن العراق يمتلك مخزونًا ضخمًا من المياه الجوفية يُقدَّر بنحو 30 مليار متر مكعب، ما يوفر فرصة حقيقية للتوسع الزراعي المستدام.

وأضاف المختار أن التوجه نحو زراعة أصناف نخيل ذات قيمة اقتصادية مرتفعة، مثل البرحي والمجهول، بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على صنف الزهدي، يعزز من تنافسية التمور العراقية في الأسواق، مٌشيرًا إلى أن استصلاح المناطق الصحراوية وزيادة الرقعة الخضراء يسهمان في الحد من العواصف الترابية وتحسين البيئة الزراعية.