وثيقة مصرية عمرها 3300 عام تعيد كتابة التاريخ.. هل العمالقة حقيقيون؟

كتب: أمنية سعيد

وثيقة مصرية عمرها 3300 عام تعيد كتابة التاريخ.. هل العمالقة حقيقيون؟

وثيقة مصرية عمرها 3300 عام تعيد كتابة التاريخ.. هل العمالقة حقيقيون؟

يواجه المؤرخون حالة من الحيرة في محاولة فهم أبعاد مخطوطة مصرية قديمة ظهرت مجددًا في المتحف البريطاني، حيث يُعتقد أنها قد توفر دعمًا ملموسًا للادعاءات التي تشير إلى أن العمالقة الذين ورد ذكرهم في النصوص الدينية القديمة كانوا كائنات حقيقية عاشت بالفعل في حقب سابقة، وبالانتقال إلى العصر الحديث، عادت «وثيقة أناستاسي الأول» لتتصدر المشهد العلمي والديني؛ وهي وثيقة تاريخية يبلغ عمرها 3300 عام ومحفوظة في المتحف البريطاني منذ عام 1839.

الربط بين المخطوطة والنصوص المقدسة

وأثارت هذه الوثيقة اهتمام جمعية الأبحاث الكتابية في ولاية بنسلفانيا، مما دفع المؤرخين والباحثين لإعادة النظر في احتمالية أن يكون العمالقة شخصيات حقيقية وليست مجرد رموز أسطورية، وتشير هذه المخطوطة، التي تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، إلى مواجهات مع شعب يعرف باسم «الشاسو» الذين وُصفوا بأن طولهم يصل إلى ثمانية أقدام، وفقًا لما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وثيقة مصرية

ولتعزيز الربط بين محتوى «أناستاسي الأول» وبين الأدلة الدينية على وجود العمالقة، تبرز آية من العهد القديم تؤكد حدوث مواجهات لهذه الكائنات الضخمة، كما توضح المخطوطة، التي يُعتقد أنها رسالة من ناسخ مصري، أن الممرات الضيقة كانت تعج بـ «الشاسو» المختبئين، وتصفهم بأن طول بعضهم يتراوح بين أربعة إلى خمسة أذرع، بوجوه شرسة وقلوب قاسية لا تستجيب للإقناع، وهو ما يترجم فعليًا إلى طول يقارب 8 أقدام.

وثيقة مصرية

التشكيك العلمي واكتشافات نيفادا

ورغم هذه القرائن، لا يزال المؤرخون والعلماء متمسكين بموقف التشكيك، نظرًا لعدم العثور على أدلة مادية أو أثرية قطعية تثبت وجود عمالقة في الماضي البعيد، ومع ذلك، تظل المزاعم حول وجود بشر عملاقين في أمريكا الوسطى تثير الحيرة، خاصة التقارير القادمة من بلدة نائية شمال شرق رينو بولاية نيفادا، فرغم اعتبار الكثيرين أن العمالقة ذوي الشعر الأحمر والبشرة الشاحبة هم محض أساطير، إلا أن اكتشافات معينة، مثل عثور عمال مناجم على 60 هيكلًا عظميًا بشريًا تتراوح أطوال بعضها بين 7 و8 أقدام، تضع هذه التفسيرات التقليدية موضع تساؤل.