فتح المعبر.. جاهزية مصر وصدق روايتها!

أحمد رفعت

أحمد رفعت

كاتب صحفي

وعاد معبر رفح للعمل من الضفة الأخرى التي أغلقها العدو الإسرائيلي فترة طويلة رغم علمه أن المعبر تنظمه اتفاقية خاصة به، الاتحاد الأوروبي طرفها الثالث مع العدو والفلسطينيين بعد انسحاب 2005 ومع ذلك خالف الاتفاق كما يخالف كل الاتفاقيات والمعاهدات والتعهدات!

اليوم يعود «رفح» للعمل ولو جزئياً آلاف الجرحى والمرضى المصابين بأمراض صعبة وقاسية وخطرة حُرموا من التداوي والعلاج في انحطاط إجرامي للعدو الإسرائيلي وهم ينتظرون الأمل اليوم في نقلهم إلى المستشفيات المصرية، ومصر تستعد لاستقبالهم وأهلهم بترتيبات واستعدادات كبيرة بلغت وفق بيان وزارة الصحة 150 مستشفى على مستوى الجمهورية ولن يقتصر الأمر على مستشفيات سيناء أو مدن القناة فقط، وكذلك 12 ألف طبيب في التخصصات الحرجة وأكثر من 18 ألفاً من أطقم التمريض و30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ للتحرك الميداني خلال ساعات، مشيراً إلى أنه سيتم تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف عالية التجهيز وكذلك تأمين مخزون استراتيجي يغطي 1000 عملية نقل دم يومياً!!

هذه الإمكانيات لم توفرها مصر هذه المرة فقط.. هي موجودة منذ 7 أكتوبر 2023 واستخدمت بالفعل حتى مستشفيات الدلتا مثل شبين الكوم لكن هذه المرة فرصة إتاحتها لعلاج عدد أكبر من الأشقاء بمن فيهم المرضى ممن مُنع عنهم العلاج الفترة الماضية..

مصر سعت طوال أشهر لفتح المعبر من الجانب الآخر.. تثبت أولاً أكاذيبه التي روّجها طويلاً من غلق مصر للمعبر من جانبها، وثانيًا أنّها كانت تراقب عن قرب فتح المعبر ولذلك كان الاستعداد لذلك.. وهو استعداد كبير ومسؤول ومشرف!

حفظ الله الأشقاء وتحيا مصر