الكنيسة تحتفل اليوم بآخر أيام صوم يونان 2026

كتب: مريم شريف

الكنيسة تحتفل اليوم بآخر أيام صوم يونان 2026

الكنيسة تحتفل اليوم بآخر أيام صوم يونان 2026

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، بآخر أيام صوم يونان 2026 والذي استمر لمدة ثلاثة أيام بدأت منذ الاثنين الماضي، وسط صلوات وقداسات وحضور كثيف للأقباط في الكنائس.

ومن المقرر أن يحتفل الأقباط غدا الخميس بفصح يونان، إذ يتناول الأقباط عقب القداس الإلهي الأطعمة الحيوانية والدواجن بعد انقطاع لمدة ثلاثة أيام، كما تقام القداسات في الصباح الباكر في الكنائس للاحتفال بهذا العيد.

تاريخ صوم يونان

وحول تاريخ صوم يونان، قال كيرلس كمال الباحث في الشأن القبطي، لـ«الوطن» إنه بالرجوع إلى المصادر التاريخية نجد أن صوم نينوي هو صوم بدأته الكنيسة السريانية، فكان هذا الصوم في بدايته 6 أيام تفرض على الكنيسة السريانية وقت الشدة فقط، وكان ذلك في القرون الأولي لكن مع الوقت أهمل هذا الصوم لأنه كان يصام وقت الشدائد فقط.

وأضاف أن صوم نينوي عاد للظهور مرة أخري في الكنيسة السريانية منذ القرن السادس الميلادي، وبدأت الكنيسة السريانية تثبته ولكن لمدة ثلاث أيام وكان سبب العودة وفرض هذا الصوم مرة أخري خصوصاً في الكنيسة السريانية بسبب ما حدث في العراق في مدينة نينوي، حيث حدث وباء الطاعون فرفضوا هذا الصوم على الكنيسة لأجل أن يرفع الله هذا الوباء وصاموا مثل أهل نينوى أيام يونان النبي.

بداية صوم يونان في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

وأشار إلى أنه بدأ ذكر هذا الصوم في الكنيسة القبطية منذ عهد البابا إبرام بن زرعة السرياني البطريرك 62 الذي كان من أصل سرياني وكان يصوم هذا الصوم فبدأ الشعب يصوم هذا الصوم مع أبيه البطريرك بن زرعة كأعلان حب لبابا الكنيسة وأيضا للكنيسة السريانية الشقيقة، لكن وفي قوانين البابا خريستوذولوس الـ66 والبابا كيرلس الثاني الـ67 لم يذكروا هذا الصوم أو يفرضوا علي الكنيسة، بمعنى أدق لم يفرضوا فرض أساسي في الكنيسة القبطية ولكن في كتابات أبن العسال قرن 13 وأبن كبر قرن 14 أشارو إلى أن صوم نينوي كان صوام مستقرا أو موجودا في الكنيسة ويصام من الشعب، متابعًا أن هذا التغير حدث في عهد البابا غبريال الثامن الـ97 أمر بألا يصام صوم نينوي ولكن بعد نياحته عاد الشعب يصوم هذا الصوم مرة أخرى.