إجلاء سكان القصر الكبير في المغرب بسبب فيضانات لم تحدث من 60 عاما
إجلاء سكان القصر الكبير في المغرب بسبب فيضانات لم تحدث من 60 عاما
كارثة كبيرة يعيشها مدينة القصر الكبير في المغرب جراء الفيضانات العارمة التي ضربت البلاد، نتيجة الأمطار الطوفانية الاستثنائية التي ضربت عدة مدن في المدينة العربية، ما أجبر السكان على الرحيل والنزوح لأماكن أكثر أمانا، بناء على تعليمات السلطات المحلية في البلاد.
فيضانات عارمة بالقصر الكبير
وخلال تصريحات خاصة لوكالة «دويتش فيله» الألمانية، يكشف أحد سكان مدينة القصر الكبير تفاصيل مشهد الفيضانات العارمة، موضحا أن نزوحهم عن المنطقة جاء استجابة لتعليمات المسؤولين، حيث ظهرت مؤشرات تنذر بإمكانية حدوث فيضانات كاسحة بالمدن المتضررة.
وقد كشفت السلطات المحلية المغربية عن تحذيراتها للسكان المحليين بشأن كارثة الفيضانات، مع توقعات باستمرار الأمطار الطوفانية خلال الأسبوع الجاري التي قد تصل إلى 150 ملليمترا، وهو ما قد يزيد من تفاقم الفيضانات وارتفاع حمولة سد وادي المخازن المجاور للقصر الكبير.

أمطار استثنائية من الستينات
وبحسب السلطات المغربية فلم تتعرض البلاد لمثل هذه الأمطار الطوفانية الاستثنائية منذ عام 1963، حيث تضررت العديد من المدن بينها، القصر الكبير، ولوكوس، وطنجة، وتطوان حيث تم إغلاق المطارات بها، حيث تم وصف المشهد في الصحف المحلية بأنه عبارة عن «نكبة».
وأدى ارتفاع منسوب مياه الوادي إلى فيضانات وترحيل حوالي 20 ألف شخص، من سكان مدينة سيدي قاسم وعدد من المدن الصغيرة والقرى.
وتقع مدينة القصر الكبير الأكثر تضررا في الشمال الغربي للمملكة المغربية عند واد متسع، على ضفاف نهر اللوكوس الذي يحطيها من جهتي الغرب والجنوب.