وزير الري: الجيل الثاني للمنظومة المائية يعتمد على الذكاء الاصطناعي وطائرات الدرون

كتب: محمد أبو عمرة

وزير الري: الجيل الثاني للمنظومة المائية يعتمد على الذكاء الاصطناعي وطائرات الدرون

وزير الري: الجيل الثاني للمنظومة المائية يعتمد على الذكاء الاصطناعي وطائرات الدرون

تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً مفصلاً يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع دعم تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة في مصر.

أدوات الجيل الثاني للإدارة الذكية

وصرح سويلم بأن الإدارة الذكية للموارد المائية تعد أحد أبرز محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية. وأوضح أن الوزارة تعتمد حالياً على حزمة من الأدوات التكنولوجية المتقدمة، مثل:

  • النماذج الرياضية والمنصات الرقمية.

  • تقنيات "تعلم الآلة" (Machine Learning).

  • صور الأقمار الصناعية والتصوير بطائرات "الدرون" لتحقيق الإدارة المثلى للموارد.

أهداف المشروع والتعاون المصري الإسباني

وأضاف الوزير أن المشروع يهدف إلى تعزيز إدارة الموارد المائية عبر الاستفادة من الخبرات الفنية للجانب الإسباني، بما يحقق عوائد اجتماعية واقتصادية ملموسة. وتشمل الأهداف الرئيسية:

  1. تحسين تخطيط وإدارة المياه واتباع مبادئ الإدارة المتكاملة.

  2. رفع كفاءة استخدام مياه الري وزيادة الاستفادة من مياه الصرف الزراعي.

  3. الحفاظ على جودة المياه وتحديث نظم الري بما يتماشى مع أولويات الدولة.

  4. تبادل الخبرات بين المراكز البحثية في البلدين عبر زيارات الخبراء والتبادل الفني.

توطين تكنولوجيات الري الذكي لزيادة الإنتاجية

الجدير بالذكر أن أنشطة المشروع شملت زيارة ميدانية لخبراء الوزارة إلى دولة إسبانيا للاطلاع على أحدث تقنيات تحلية المياه والري الذكي. وتضمنت الجولة زيارة مراكز أبحاث متخصصة ومناطق تجريبية رائدة، تلتها اجتماعات مكثفة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

تطبيقات ميدانية في 5 محافظات

يهدف المشروع في أحد مكوناته الأساسية إلى تطبيق أنظمة الري الذكي في 5 مناطق تجريبية بمحافظات: (الإسكندرية، البحيرة، القليوبية، الدقهلية، وسوهاج). ويتم اختيار الأنظمة المستخدمة بدقة لتناسب طبيعة كل منطقة واحتياجات المزارعين، مع مراعاة العوامل الاقتصادية والبيئية، لضمان توطين هذه التكنولوجيات التي تهدف لزيادة إنتاجية "وحدة المياه" تمهيداً للتوسع في تطبيقها مستقبلاً بكافة أنحاء الجمهورية.