فضل قيام الليل وثوابه.. وحكم ختمها بصلاة الوتر

كتب: محمد أباظة

فضل قيام الليل وثوابه.. وحكم ختمها بصلاة الوتر

فضل قيام الليل وثوابه.. وحكم ختمها بصلاة الوتر

قيام الليل عبادة عظيمة من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لما لها من فضل كبير على المسلم في الدنيا والآخرة، وقد ورد في القرآن الكريم مدح الله تعالى للمصلين في الليل بقوله: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة:16] و﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات:17]، مشيرًا إلى منزلة العابدين المداومين على الطاعات في وقت السحر، وهو ما يبين فضل قيام الليل وسبب حرص الكثيرين عليها.

فضل قيام الليل

وأكدت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، أن صلاة قيام الليل تُصلى مثنى مثنى، ويُستحب ختمها بصلاة الوتر، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح أوتر بواحدة»، مضيفة في حديثها عن فضل قيام الليل، أنه في شهر رمضان، تتحقق فضيلة قيام الليل بصلاة التراويح، حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه، مبينًا أن الإيمان والاحتساب هما أساس قبول العبادة وقربها إلى الله عز وجل.

قيام الليل

وذكرت دار الإفتاء أن أقل صلاة التراويح ثماني ركعات، وأكثرها عشرون ركعة، مع مراعاة تخفيف الإمام على المأمومين حتى يتمكنوا من أداء الركوع والسجود بالطمأنينة، مشيرة إلى أنه يُستحب ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح، بحيث يُوزع جزء منه كل ليلة، مع الحفاظ على صحة القراءة والركوع والسجود دون الإسراع المخلّ بالعبادة، مؤكدة أن الطمأنينة في الصلاة من أركانها الأساسية التي يجب الالتزام بها.

وتابعت الإفتاء أن أداء التراويح في المسجد أفضل، لما فيه من اجتماع المسلمين وزيادة الألفة والمحبة بينهم، مع جواز صلاتها في البيت للضرورة أو خشية الكسل، أو لمن يُؤم الناس، موضحةً أن الله سبحانه وتعالى أعلم بما يصلح لكل مسلم بحسب حاله.

فضل قيام الليل

وأكدت دار الإفتاء أن قيام الليل فرصة عظيمة لغفران الذنوب وزيادة الحسنات، وهو سبب للارتقاء الروحي والاقتراب من الله تعالى، داعيةً المسلمين إلى المواظبة عليه بصدق وإخلاص، سواء في رمضان أو غيره من شهور العام.


مواضيع متعلقة