كان بيحشي ضروسه ومات.. اللحظات الأخيرة لوفاة طفل دمياط بسبب حقنة بنج

كتب: آية أشرف

 كان بيحشي ضروسه ومات.. اللحظات الأخيرة لوفاة طفل دمياط بسبب حقنة بنج

كان بيحشي ضروسه ومات.. اللحظات الأخيرة لوفاة طفل دمياط بسبب حقنة بنج

لم يدرك ماجد الجنيدي، والد الطفل ضحية حقنة البنج بدمياط، أن معاناة طفله مع ارتفاع درجات الحرارة، وألم ضروسه ستكون بداية النهاية، إذ حمله للموت بيديه وهو يأمل في عودة طفله لأحضانه مُجددًا، قبل أن يتفاجأ بأن طفله «فلذة أكباده» يلفظ نفاسه الأخيرة إثر حقنة بنج.

القصة الكاملة لوفاة طفل دمياط بسبب حقنة بنج

فبدأت القصة، حينما شعر الطفل، 3 سنوات، الذي توفي خلال عملية حشو ضرس فى دمياط، بآلام شديدة فى أسنانه، والشكوى باستمرار من الألم عند تناول الطعام، وهو ما دفع الأسرة للذهاب لطبيب أسنان من أجل الكشف عليه

وسرد الأب المكلوم على طفله، خلال مداخلة تليفزيونية، إن والدته اصطحبته إلى الطبيب، الذى أكد على بوجود 4 أسنان تحتاج إلى حشو، وإن تكلفة العلاج ستكون مرتفعة ما بين 15 إلى 20 ألف جنيه، مؤكدًا على ضرورة علاج جميع الأسنان حتى يتمكن الطفل من تناول الطعام بشكل طبيعي.

حاول الأب تدبير الأموال، التي ارتفعت فيما بعد إلى 25 ألفا، بالإضافة إلى 3 آلاف جنيه للمستشفى و3 آلاف جنيه لطبيب التخدير، ليصل إجمالي التكلفة إلى ما يقارب 32 أو 33 ألف جنيه، ليس هذا فقط فحسب، بل قام بإجراء كشف طبي شامل لنجله لدى طبيب أطفال، على القلب والحساسية وكل الجوانب الصحية، التي أكدت أن حالته مستقرة ولا يعاني من أي مشكلات.

ذهبت الأسرة للمستشفى، رفقة نجلها، إذ تساءل الأب عن خطورة التخدير على طفله، ولكن رد الطبيب بإن الطفل بحالة جيدة، وهو ما دفعهم لإجراء العملية.

اللحظات الأخيرة لوفاة طفل دمياط بسبب حقنة بنج

وسد ماجد الجنيدي والد الطفل اللحظات الأخيرة لوفاة طفله، بعدما وقع على الأوراق داخل المستشفى، ودخل نجله قبل أن يستغرق الأطباء وقتا، ما أدى لشعور الأم بالقلق أثناء الانتظار أمام غرفة العمليات، إلا أن العاملين طمأنوها، ليخرج الأب لإحضار الطعام قبل أن يعود، ويتفاجأ بسيارة إسعاف دون أن يدخل أو يخرج منها أحد.

مرت أكثر من ساعة، دون خروج الطفل، ليرتفع أصوات المشرفين بالمستشفى، مطالبين من الممرضين تقليل الحركة حتى لا يلاحظ أهل الطفل أن الطفل تُوفي منذ ساعتين، ليندفع فورًا إلى غرفة ابنه ليجده على السرير موصلًا بجهاز استنشاق، والجهاز لا يُعيد ضربات القلب، ليتفاجأ بأن الاطباء غادروا المكان.

وبالفعل طلبت الجهات المختصة نقل الطفل للتشريح لمعرفة الحقيقة، ولا يزال الأب في انتظار تقرير الطب الشرعي، مؤكدًا أن طبيب الأسنان محبوس على ذمة قضية أخرى، بينما تم إخلاء سبيل طبيب التخدير لحين صدور التقرير النهائي